الصداقة المزيفة .. "وتجمعنا صدفة حبنا" لـ الكاتبة أية علي | القلم الناجح
قصص قصيرة

الصداقة المزيفة .. “وتجمعنا صدفة حبنا” لـ الكاتبة أية علي

“الصداقة المزيفة “وهو بعنوان ”
“وتجمعنا صدفة حبنا” وهكمل لكم قصة البنت آيات
وياااارب يكون حلو ويعجبكم ويعجب كل الناس اللي تقرأه ويكون الإسكريبت بأجزائه جميل
ونبتدي بقي نكمل حكايتنا مع آيات :
_____________
وبعد مرور تلاتة سنين علي بطلتنا آيات
ومن أحداث الأسكربيت في الجزء الأول :
_آيات تفوقت كثيراً في الثانوية العامة ودخلت الكلية اللي كانت بتتمناها ليسانس آداب وارتدت النقاب وبقي كل هدفها ووقتها لدراستها ولدينها وصلاتها ودائما مهتمة في الجامعة بالندوات الدينية ومواظبة علي حضورها والإلتزام بيها والإستفادة  منها في حياتها ودينها وبتطبقه علي نفسها وكانت من أحسن وأرق وأفضل البنات في دفعتها من ناحية الأدب والأخلاق والتقوي والإيمان وفي يوم كانوا في مدرج الكلية وحضرت زيارة للكلية وجمعت كل بنات وشباب المدرجات في جميع الدفعات في مسرح الكلية وكانت ندوة دينية مهمة جداً ومفيدة للبنات والشباب بتعلمهم فيها أصول دينهم وأخلاقهم وكانت آيات سعيدة جداً وتسمع الشيخ يتكلم بنصائحه وتستفاد منه وتتحدث في أي شئ تعرفه لأن الندوة كانت طويلة ومشتركة وكل اللي عاوز يعرف شئ أو يستسفر عنه ومش فاهم يسأل الشيخ عادي والشيخ يجاوبه ويفهمه وأثناء الندوة تحدث الشيخ بنصائحه عن الموت المفاجئ وعلي أي حال من الأحوال
_الشيخ :يابنات ياشباب اسمعوني بقي أنا بسمعكم اهوه وبجاوب علي أسئلتكم يااااريت أسأل أنا كمان وتجاوبوني بكل صراحة تمام كده وكان السؤال هو مين صلي الفجر النهاردة قبل مايجي كليته هنا ويحضر ندوتنا دي فردت آيات البنت الوحيدة في الندوة وقالت أنا ياعم الشيخ ودائما بصلي الفجر كل يوم مش النهاردة بس لاني بكون مرتاحة جداً لما بصليها وصلاة الفجر أساساً راحة نفسية كبيرة لقلوبنا وفيها كل البركة واللي يصليها ويلتزم بيها ويواظب عليها بيكون في حفظ الله
_الشيخ : ربنا يكرمك ياااارب يابنتي ويفتحها في وشك دائما ويوفقك في حياتك ودراستك وحالك
_آيات :تسلم ياعم الشيخ
_الشيخ :لا يابنتي مش مجاملة دي حقيقة أنتي أصلا باين عليكي نقابك وعفتك وأخلاقك وكلامك
والتفت الشيخ لجميع الشباب والبنات وقال لهم :
ليه ياشباب ليه يابنات ماتكونوش زي زميلتكم كده
وبعدين أنا لما دخلت الندوة وشوفتكم كده زعلت أوي علي حالكم أنا شوفت الولد اللي هناك في أخر المسرح ده من ساعة من دخل وهو يعاكس ويغمز للبنت اللي في الناحية التانية وهي كمان بتبادله نفس نظراته وحركاته احنا في ندوة دينية مش في بار لا مؤاخذة افرضوا دلوقتي مثلا بعيد الشر عنكم وعن جميع ولادنا وبناتنا جميعاً أجله انتهي وتوفي فجأة كده وهو علي حاله ده وقتها يبقي وضعه ايه وهو متوفي علي غضب الله بدل مايتوفي وهو بيصلي أو يقرأ قرآن أو بيذاكر مثلا يكون بيعمل عمل مفيد ويرضي ربه عنه فياريت نأخد موعظة من كده ونلحئق نفسنا قبل فوات الأوان ونستغل أي فرصة لينا في الحياة ماحدش ضامن عمره لازم يكون كل هدفنا في الحياة رضا الله عننا علشان رضاه هيكون سبب سعادتنا في الحياة
وفيه حكمة جميلة لو سمعناها وركزنا فيها كويس هنفهمها ونحطها في دماغنا ونمشي عليها في حياتنا
“ليس البكاء عالنفس إذا ماتت ؛
ولكن البكاء عالتوبة إن فاتت ”
“المصيبة ليسيت في الموت ؛
وإنما المصيبة كيف علي أي حال سنموت”
_التفت الشاب واخذ باله إن الكلام موجه عليه وسكت وانحرج واخجل من نفسه وأحس فعلا أنه غلطان ولايبالي بأي شئ من الدين والحياء
وانتهت الندوة والكل خرج وآيات ندهت عالشيخ
_آيات :عم الشيخ لو سمحت
_الشيخ :نعم يابنتي محتاجة أي حاجة
_آيات :لا ياعم الشيخ بس حضرتك هتيجي تزورنا تاني في الجامعة هنا كلامك النهاردة في الندوة كان جميل أوي وبجد استفدت منه كتير وحسيت نفسي إن كأني ماكنتش أعرف أي حاجة في حياتي عن الدين رغم إني من صغري وأنا بقرأ القرآن ومهتمة بكل النصائح الدينية والندوات الخاصة بها بس برده مش عارفة ليه الكلام ريحني جدا
_الشيخ : طبعاً يابنتي ماحدش بيعيش متعلم كلنا بنتعلم لحد مانموت أنا ذات نفسي لحد النهاردة بتعلم
“يموت المعلم وهو بيتعلم”
والأفضل من كده يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم “وماأوتيتم من العلم إلا درجات ”
_آيات :فعلا صح كلامك ياعم الشيخ علشان كده منتظراك تيجي لينا تاني قريب عاوزة استفاد أكتر
_الشيخ :ياريت ولله يابنتي أنا سعيد جداً بيكي
ربنا يحميكي ويبارك فيكي ويرزقك بابن الحلال اللي يصونك ويحفظك ويراعي ربنا فيكي واتفضلي الهدية دي مني ليكي
_آيات:ايه ده ياعم الشيخ
_الشيخ :ده كتاب للفتيات اسمه أداب وأخلاق الفتاة
طبعاً أنتي مش محتاجاه لانك كل الأدب والأخلاق بذات نفسهم بس برده لازم تقرأي أكتر لانك أكيد هتستفادي أكتر
_آيات :بجد ألف شكر ليك ياعم الشيخ وأتمني أشوفك تاني علي خير واسمع منك أحسن النصائح
_الشيخ : إن شاءالله يابنتي
والتفت الشيخ ورأي الشاب واقف يلاحظهم ومعجب بالبنت كثيراً وينظر لها نظرات إعجاب جذابة ولكن البنت لم تراه لانه مشيت علي طول فور إنتهاء حديثها مع الشيخ وذهب الشيخ للشاب وقال له :
_الشيخ :ازيك يابني
_الشاب :الله يسلمك ياعم الشيخ حضرتك عاوزني في حاجة ولاايه
_الشيخ :لا هعوز منك ايه المفروض أنتا اللي تعوز وتحب تتعلم وتعرف وتفهم في دينك
_الشاب :ههههههههه ايه بس ياعم الشيخ أنا مسلم ولله مش كافر وعارف ربنا كويس وأوقات بصلي برده وبعدين مش عيب يعني أما افرفش شوية والبنات هي اللي بتحب تتعرف عليا وتتكلم معايا وحضرتك بصراحة شدتني شدة جامدة في الندوة وأحرجتني في وسط الدفعات اللي أصغر مني ودي أخر سنة ليا السنة دي شكلي أنا ايه بقي ده أنا كنت ببص للبنت وهي بتبصلي من بعيد مش لاقدر الله بعمل معاها الغلط يعني
_الشيخ :برده النظرات والهمسات حرام النظرة سهم من سهام إبليس
_الشاب :حاضر ياعم الشيخ هحاول ولله اغير من نفسي
وأعطي الشيخ كتاب للشاب فيه تعليم الصلاة والإلتزام بالدين
_الشاب :هههههههههه ده ايه ده ياعم الشيخ بتعلمني الصلاة حضرتك محسسني إني لسه في أولي إبتدائي
أنا بعرف أصلي ولله وانقلب الموضوع بهزار وضحك الشيخ لأن الشاب أصلا جميل ودمه خفيف
_الشيخ :بعمل اللي عليا معاك بداية حلوة ليك
الصلاة عماد الدين وأهم شئ في أركان الإسلام ولما تصلي وتنتظم وتواظب علي صلاتك هتلاقي نفسك أنتا من غير حاجة زهدت كل ده
الشاب:حاضر ياعم الشيخ
ومشي الشيخ وترك الشاب والشاب كان كل اللي في باله يتعرف عالبنت ويتكلم معاها وسأل عليها وعرف إنها لسه في أول سنة وهو كان في أخر سنة يعني الفرق بينهم ثلاثة سنوات وبعد إنتهاء اليوم الدراسي من المحاضرات وهما خارجين الشاب وقف البنت :
_الشاب:لوسمحت ممكن أتعرف عليكي وتتعرفي عليا
_آيات :ليه يعني أولاً أنا مش بتعرف علي شباب
ومش هتستفاد حاجة لما تتعرف عليا
_الشاب :ليه بس كده
_آيات :من غير ليه هو كده
_الشاب :أصل بصراحة أعجبت بيكي لما كنا في الندوة الدينية النهاردة وشوفتك لما كنتي واقفة بتتكلمي مع الشيخ
_آيات :طب واشمعنا أنا البنات كتير ومالين الدنيا
_الشاب :أنتي غير أي بنت وغير أي واحدة أنا عرفت بنات كتير وقليل واتكلمت معاهم  لكن ارتحتلك أنتي ومش عارف ليه حسيت إني عارفك واتكلمت معاكي قبل كده وقريبين من بعض زي مانكون كنا عارفين بعض من زمان رغم إني لاشوفتك ولاأعرفك أصلا
_آيات:بعد إذنك أنا ماشية وياريت ماتوقفنيش الوقفة دي تاني ومشيت آيات وتركت الشاب مكانه ولكن لم تخرج من باله أبدا بل شغلت كل باله  وتفكيره وبدأ إعجابه بها يزيد أكتر وأكتر وقرر إنو لازم يعرفها ويعرف كل حاجة عنها بأي طريقة من الطرق وكان ليه ابن خالته في أول دفعة في الكلية في نفس دفعة آيات وكانت صدفة وبداية حلوة لتعرفهم علي بعض أكتر لكن الشاب كان مش مدرك إن ابن خالته في نفس المدرج بتاعها  فكلمه الشاب:
_ابن خالته :أيوة ياعم عاوزني في ايه
_الشاب :عاوز منك حاجة لو عملتها تبقي راجل وجدع وعملت مع ابن خالتك حركة رجولة مش هنسهالك العمر كله
_ابن خالته :خير اومر يابن خالتي رقبتي ليك
_الشاب:عندكم بنت في الدفعة منتقبة صح
_ابن خالته :أيوة هو فيه غيرها عارفها في نفس المحاضرات معايا ده هي الوحيدة المنتقبة أصلا
_الشاب :تعرف ايه عنها
_ابن خالته :ولاحاجة هي أصلا واحدة في حالها ومع نفسها من المحاضرات للمصلية والندوات الدينية اللي ماحدش أصلا بيهتم بيها غير بقي لو ندوة إجبارية زي اللي احنا كنا فيها دي وأنتا فضحتنا وكسفتنا فيها كان لازم يعني كان الحب ولع في الدرة ماأنتم طول اليوم مع بعض وعالفون طول الليل كنت امسك نفسك وعينك شوية لم نخرج
_الشاب :خلاص أنا خلعت وزهقئت أصلا منها اتسليت يومين وخلاص وبصراحة البنت دي شدتني ليها أوي مش عارف ليه حسيتها قريبة مني
_ابن خالته :لا لا حاسب دي مش سهلة زي أي بنت من اللي عرفتهم ده أنا عمري ماشفتها قعدة في مدرج لا مع شباب ولاحتي مع بنات
_الشاب :عارف ولله ماأنا وقفتها وكلمتها وصدتني ومشيت حتي ماقدرتش أعرف اسمها
_ابن خالته :ياوأد ياجرئ أنتا طب عاوز مني ايه بقي
_الشاب : أنتا في نفس دفعتها اعرفلي عنها كل حاجة من غير ماهي تعرف ولاتحس علشان هتصدك برده لو اتكلمت معاها
_ابن خالته :عنيا ليك ياابن خالتي هتدفع كام وأنا عارف اسمها بس مش هقولك دلوقتي خليك علي نارك وكمان لم اكمل الجميل واجبلك المعلومات بالتمام علي أخر الزمن هشتغل مخبر ولاايه علشانك
_الشاب :بتساوم ابن خالتك ياندل بس اما يبقي ربنا ينصفك وتبقي تعرف عنها كل حاجة وتجيلي بالأخبار الحلوة كده ماتجيش إيد ورا وإيد قدام حكم أنا عارفك غايب وعامل زي البنات ماطلعتش لابن خالتك اللي مدوخ البنات وراه بس اعمل ايه بقي ماأنتا اللي في نفس الدفعة بتاعتها أه لو كنت أنا كنت أعرف في دقيقة تاريخ حياتها كلو بس يلا بقي
_ابن خالته :ههههههههه هجيب جمالك وخفة دمك منين بقي ياحليوة أنا خليني في دراستي وحالي
_وثاني يوم في الكلية وكلهم متجمعين في محاضرتهم كان الدكتور بتاعهم بيدرس لهم المحاضرة وأخبرهم أنه سوف يتغيب عنهم فترة لانه عنده حالة وفاة قرابة من بعيد ولازم يكون مع أقاربه وفي نفس الوقت مايأثرش مع طلابه في شرح المحاضرات وطلب منهم أسماء بروفايلاتهم لعمل جروب جماعي للشرح مثل مافي المحاضرات ويبقي كأنه موجود معاهم وبالفعل اتفقوا جميع الطلاب علي ذلك وعلي ميعاد محدد يكون الكل متواجد فيه وكان حل جميل ومناسب لهم ماعدا آيات ردت قائلة :
لو سمحت يادكتور بلاش البروفايل لاني ماليش في النت أوي وكان عندي بروفايل بس لغيته من تلاتة سنين مش بستعمل غير واتس مع صحباتي البنات لو ينفع حل تاني  غير كده يبقي أحسن
_الدكتور :معلش يااريت بس تكوني مع صحابك فيس كلهم موافقين علي كده
_آيات :اوكيه يادكتور خلاص موافقة هحاول افتح بروفايلي تاني وبالفعل عملوا الجروب وأخذوا أسماء البروفايلات وأعطوها للدكتور وآيات قالت اسم بروفايلها وهو “أميرة بحجابي “الاسم الذي كان معها أثناء ماكانت بتستعمل النت وتحدثت مع الولد علي إنه بنت وكل ذلك حدث أمام ابن خالة الشاب من غير مايتعب ولايعمل أي حاجة الموضوع جاله من عند ربنا كده لوحده وقدر يعرف أهم شئ عن آيات وده هنعرفه في أخر الإسكريبت وبعد إنتهاء اليوم الدراسي الجامعي والكل مشي
_راح ابن خالة الشاب ليه لانه ماعرفش يشوفه ولايقابله وقص عليه كل شئ
_الشاب :أنتا بتقول ايه يابن خالتي الكلام ده بجد أنتا متأكد من اسم البروفايل ده
_ابن خالته : طبعاً هكدب عليك يعني وكانت قافلاه من تلاتة سنين  بس اضطرت تشغله تاني علشان تنضم للجروب معانا وتتابع المحاضرات لاتفوتها في غياب الدكتور بتاعنا
_الشاب:طب اسمها ايه
_ابن خالته :آيات محمود
_الشاب :افارم عليك يابن خالتي رغم إنك ماعملتش حاجة بس جبتلي أحلي خبر ولو طلع حقيقة ده تبقي الدنيا ضحكتلي عالأخر ورجعتلي روحي
فيا من تاني
_ابن خالته :فيه ايه بس فهمني وايه الفرحة اللي أنتا فيها دي فرحني معاك يابن خالتي
_الشاب:بعدين هتعرف سلام دلوقتي ومشي الشاب جري من بيته لبيت آيات وأهلها في القاهرة وسأل عن العنوان باسم البنت وقدر يعرفه لأن كل الناس عارفاهم بسيرتهم الحلوة الطيبة
_المفأجأة :الشاب ده هو اللي كان بيتكلم مع آيات عالنت علي إنه بنت وأكبر منها بتلاته سنين والصدفة إنو معاها في نفس كليتها وكمان ليه ابن خالته نفس الكلية ومن دور آيات وهو عايش في مصر في نفس بلدها ولما شاف آيات وطريقة كلامها رغم إنها منتقبة بس من عيونها الجميلة العسلية ورقة صوتها في كلامها أعجب بيها وأحس إنها قريبة لقلبه وقرر يتعرف عليها ويخطبها من أهلها لانه أحس بيها إنها الإنسانة المناسبة ليه غير كل بنات الكلية اللي بتمشي معاه وتتغر بجماله وحلوته وخفة دمه واسمه طاهر وابن خالته اسمه نادر ولما نادر قال لطاهر علي اسم بروفايل آيات افتكر الاسم اللي كان بيكلمه عالنت من سنين بس قال لنفسه تشابه أسماء لكن لما كمل ليه الحكاية إنها كانت قافلاه من تلاتة سنين نفس الفترة اللي آيات قطعت علاقتها بالنت من بعد ماكلمها وبالأكتر لما نادر قاله اسمها الثنائي وكانت قايلاه ليه علي إنه هايدي مش ولد بكده طاهر إتأكد إن حب عمره رجعله تاني وربنا اداه الفرصة لتاني مرة يحافظ علي الحب ده بل الشخصية ذات نفسها كلها كانت قدامه ومعاه في كليته ولما جه يقرر يحب ويخطب ويتجوز تطلع هي نفس البنت وكانت أحلي وأجمل صدفة لحبهم تجمعهم ببعضهم .
_نرجع بقي ونكمل حكايتنا :
طاهر عرف العنوان ووصل ليه وراح للبيت وخبط الباب فتح له الأب قائلا :
أهلا وسهلا بيك يابني
_طاهر :أهلا ياعمي مش هتقولي اتفضل
_أبو آيات : طبعاً اتفضل بس مش نعرفك مين الأول
_طاهر :عريس وجاي اتقدم لآيات بنت حضرتك أنا زميلها معاها في الكلية بس في أخر سنة ليا ولما شوفت آيات أعجبت بيها وبأخلاقها وبإيمانها وكل شئ موجود فيها جميل زيها ياعمي
_أبو آيات :وأنتا كنت شوفت بنتي إزاي بقي وهي منتقبة علشان تحكم إن كانت جميلة ولامش جميلة
_طاهر :لاطبعا ماشوفتهاش ياعمي بس كنا في ندوة دينية في الكلية جمعتنا كلنا وجمعت كل الدفعات وهي كانت بتتكلم وتتحاور مع الشيخ وكده لقيتها منتهي الدين والإيمان وروحها جميلة وكفاية خجلها وكسوفها بس وأحسن مافيها نقابها وعفتها
_أبو آيات :طب يابني بس زي ماأنتا عرفتها وعارفنا  كده لازم احنا كمان نعرفك ونعرف أهلك
_طاهر:ماتقلقش ياعمي هتعرف كل خير إن شاءالله قولي عاوز تعرف ايه وأنا اعرفه لحضرتك
ووقتها كانت آيات هي وأخوها داخلين من باب الشقة لأن آيات كانت محتاجة شوية طلبات لنفسها وأخوها نزل معاها علشان الجو ليل وهما ناس محافظين زيادة عن اللزوم مثل الفلاحين وبلاد الأرياف لأنهم من أصل ريفي
ولما دخلت آيات اتفاجئت بطاهر اللي معاها في الكلية وسألته :
_آيات :خير فيه حاجة عرفت بيتي منين
_أخو آيات :أنتي تعرفيه ياآيات
_آيات :لا مش أوي بس هو معايا في الكلية وشوفته مرة امبارح والنهاردة تاني مرة دلوقتى حتي اسمه ماأعرفهوش
_طاهر باصص ليها بكل إعجاب وحب وكأنها واحشاه من سنين كتير وقال لها:
أنا طاهر ياآيات ياحب عمري اللي كنت بحبه وأنا مش شايفه كنت بتكلم معاه بس من غير ماأشوفه وأحبه وأحب طريقة كلامه وأخلاقه ولما جيت وصارحته بالحقيقة ضاع مني وراح فجأة وخد قلبي معاه ورجعت صدفة لقيته بس لقيته بحقيقته وشخصيته ولقيت حاجة أجمل وأجمل من ماكنت بكلمها ودلوقتي مستحيل تضيعي مني مهما تعملي وتبعدي أنا هفضل وراكي وراكي
_والكل مستغرب من اللي بيسمعه حتي آيات ذات نفسها
_أخو آيات :أنتا ياجدع أنتا اهبل ولاعبيط ولاشارب حاجة ايه الكلام اللي أنتا بتقوله ده
_طاهر :دي حقيقة ولله مش هزار حتي اسالو آيات
وكانت بالنسبة لآيات مفأجأة كبيرة حلوة علي صدمة علي حاجة غريبة مشاعر كتير اتلخبطتت جواها وافتكرت أيام ماكانت بتتكلم عالنت مع الولد علي إنه بنت وردت عليه بكل صدمة قائلا :
معقولة أنتا أنا مش مصدقة اللي بيحصل أنا بحلم ولاايه بالظبط
_طاهر :لا حقيقة ولله ياحبييتي 💜
وفجأة آيات أغمي عليها من صدمتها وحاولوا أهلها إفاقتها وطاهر كان معاهم بس طبعاً أهلها أخذوها أوضتها علشان يقدروا يفوقوها ويشيلوا نقابها وكان طاهر  مراعي كده ومستنيها تفوق من إغمائها وصدمتها وتأخد راحتها لانه مقدر حالتها وإن ده من أثر الصدمة وشرح لأهلها كل شئ حدث وحكي لهم إن آيات كانت مخدوعة وأول ماعرفت الحقيقة قطعت علاقتها بالنت نهائياً وعملت ليه بلوووك والأهل كانوا سعداء كتير بأخلاق ابنتهم وعندما فاقت كانوا كلهم حواليها وبيباركوا واستاذنوا منها يندهوا علي طاهر بعد مااطمنوا عليها فلبست نقابها وانتظرته يدخل وكانوا الأهل في منتهي السعادة والفرحة لآيات فرحتهم بيها من أخلاقها وليها من شخص بيحبها ومقدر الإحترام والأخلاق في الزمن ده رغم إنو شاب مدلع وروش وكده بس برده فاهم الحقيقة وجدع وراجل وفكر يوم مايتجوز يتجوز البنت اللي زي آيات
_ ودخل طاهر لآيات وهي لسه فايقة وقبل ماتتكلم سبقها وقال لها :
وافقي بقي نتخطب ونتجوز ماتعذبنيش أكتر من كده كفاية عذابي تلاتة سنين
_آيات بإبتسامة خفيفة وجميلة منها موافقة كل مرة تصدمني كده وتوقع قلبي في رجلي ويغمي عليا برده لوتعرف اللي حصل ليا ليلتها ايه يوم ماعرفت إنك ولد كنت هموت من الزعل ولله وحصلي نفس اللي حصل الليلادي بالظبط لكن استغفرت ربنا وصليت وقررت البس النقاب وأقطع علاقتي بالنت كنت هتلوم نفسك كتير ولله وبالأكتر النهاردة
_طاهر :سلامتك ياقلبي ألف سلامة عليكي خلاص من النهاردة بقيتي معايا ودائما هنكون مع بعض بحبك أوي وهفضل أحبك لحد أخر يوم في عمري ونفسي نتجوز ونجيب عيال كتير ويكونوا بنات علشان يطلعوا نفس براءتك ورقتك وأخلاقك
_آيات :كفاية بقي احنا لسه مااتخطبناش والناس حوالينا أنا بتكسف
_طاهر :ههههههههه مين الناس اللي حوالينا مافيش غير باباكي ومامتك وأخوكي وأنا وبعدين أنا قاصد اكسفك علشان أشوفك وأنتي مكسوفة كده بما إننا هنتخطب بقي عاوز أشوف وشك حاسس إنك جميلة أوي
_آيات :لا طبعاً مش دلوقتي يعني خلينا شوية أنا لسه تعبانة
_طاهر :حاضر هصبر عليكي اللي صبرني
سنين مش هيصبرني أيام
وبالفعل اتخطبوا واتجوزوا وخلفوا وعاشوا أحلي وأجمل حياة زوجية سعيدة وطاهر انصلح حاله علي إيد آيات وبقي فعلا اسم علي مسمي طاهر القلب والدين والأخلاق وأنجبوا ولدين وبنتين وهما :
_محمود علي اسم والد آيات
_سيف علي اسم والد طاهر
_منه الله وهبة الله
___________
وبكده انتهي الإسكريبت وياااارب يكون عجبكم وتكونوا سعداء بيه وأكون أبدعت وقدرت أسعدكم
تفاعلكم معايا وتشجعيكم ليا دائما
تفاعل حلو ياقمرات زيكم كده
بقلم الكاتبة”أية علي”

لمشاهدة جميع اعمال الكاتبة : الكاتبة أية علي

لمتابعه اهم واخر الاخبار : القلم نيوز

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى