رواية السجينه الحلقة الثانية .. للكاتبة فاطمه سالم الورفلي | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية السجينه الحلقة الثانية .. للكاتبة فاطمه سالم الورفلي

رواية السجينه الحلقة الثانية .. للكاتبة فاطمه سالم الورفلي

رواية السجينه للكاتبة فاطمه سالم
#السجينه
الحلقـةه :التانيةه
بقلم :فاطمه سالم الورفلي
….
…..
…….
… لكن لما طلعت من زنقه المحل في حد يلحق فيا.. قعدت نسرع في خطواتي ونبي ندهبه قعدت نخش لي زنقه ونطلع من زنقه لعند لقيت ايد على فمي وشميت رائحـه قويه فنصت عيوني بصدمه وخوف وعلى طول ارتخيت…..
……
اكيد فاتـو ساعات بـدون ادراكـها…
فتحـت عيـوني وحاسه بي صداع … ومن مجـرد رفعت راسـي بصعوبه… نضربت بي حاجه تحسست مكان الضربه فـي راسي بيدي… وفتحت عيوني بس الدنيـا ظلام!… قعدت نتخبط بيديا حسيت بي المكـان ضيق… حسيت بي اختنـاق..ومستغربـه مش عارفه شي… اني وين؟… شن لي صاير؟.. شن في!؟… مش لاقيه ولا اجابه في راسي ولا حتى بـحواسي..نزلو دموعي من الخوف وقعدت نعرق ونعيط وخايفه النفس ينقطع عليا.. بس حسيت بي روحي تقدمت ووخرت بسرعه مع صوت شد فرينـو السـياره!!… غـريب؟.. معقوله انـي في كوفيني السياره؟… شوي وقعد الضي يبان ونفتح شي قدامي ولقيت شخص ضخـم….شعـره منكوش وطويل ومضفور بطريقه دقيقه هلبا…وملامحه حـاده ولابس كانتيـرا سـوده وفي ايده اليسـار وشم الجمجمـه ووجهـه مليـان شعـر واسمر…شكـله اثيوبي!..واني صافنـه ونتأمل بصـدمه…. خلعني بصـوته الغليظ الخـشن
….
:تحركي من مكانك بسرعهاني قعدت جامده في مكاني ومخلوعـه


يمشي هو يشـدني من ايـدي بقوه وطلعني من الكـوفني.. وقعد يجر فيا من ايدي لي حوش قدامي… باين انه حوش شعـبي وعلى دور واحد وقـديم ومن الرطوبه لين الحيط منـدي… ومليان شجر ومستخطي عن الحياش التانيه… والباين انه الحـي مهجور 💁…اني نشوف في المكان بصدمه وهو يفتح في الباب بي القوه ويدف فيه….ولما نفتح الباب دفني بالقوه الداخل لين جـيت طايـحةه عـلى الوطـا و وشاحي انفك… ورجلي جت تحتي لين عظامي دارن صوت … لدرجه معاش حسيت بي شي الا بي وجع قوي في رجلي… وقعدت نعيط لا اراديا من الوجع… ومش قادره نتحرك ويجي هو خايف ويجـري صكرلي فمي بقوه ويغم فيا بلوشاح باش صوتي ينكتم

:.اغلقي فمك.. اس اس قتلكك

اني منهمره بدموع حاسه بي وجع قوي هلبا … وخايفه رجلي تكون مكسـوره… ونشبح فيه واخد وشاحي وحطه في فمي وربطه على راسي واني نبكي والوجع يزيد اكتر واكتر… ناض هو وشدني من ايـدي يجر فيا جر واني على الوطا ورجلي تزيد توجع فيا.. وخششني داخل الحوش وحول وشاحي وعبايتي وكندرتي وقال بنبرة حقيره ومستحيل ننسى صوته ونبرته

:ههه طلعتي سمحه!…. هممم هكي ح نضمـن انك مش ح تهـربي
وصكره الباب عليا بلمفتاح

رواية السجينه الحلقة الثانية .. للكاتبة فاطمه سالم الورفلي
وقعدت اني نبكي وندعي لي ربي “يارب ساعدني يارب… خيرني بس شن درت في حيـاتي… يارب فرج عليا ياارب “… قعدت نتفحص في الحوش بعيوني واني نبكي… لين لقيت روشن .. قعدت نشبحله ونمسح في دموعي… نضت نعكز ونرعش من الخوف… لين وصلت للروشن.. فتحـته بشوي شوي.. شفته يولع في السـياره…صكـرت فرده الروشن وخليت التانـيه نص فتحه نشوف منها… قعدت نشوف منها لين هو مشي.. وفتحت الروشن على وسعه.. بس لقيته مشبك بالحديد!.. قعدت ندف فيه بيديا لقيته ينهز… فرحت لما لقيته هك قعدت ندف ندف ماباش يطيح…افففف يعني لو بنزيد ندف بيديا مش ح ينفتح وهو ح يجي وابصر توا اكيد بيدير فيا الويل…. قعدت نفكر شن ندير وناكل في ضوافري بتوتر… ونلود في الحوش لين لقيت حديده تحت السرير… خديتها وقعدت نجري وندف في حواشي الشباك بقوه قوتي… وعودان اللوح يتناطرو… لييين طاااح.. تنهدت تنهيده طووويله وجيت بنطلع بس لقيت روحي في قفطان حوش وبلا وشاح وحفيانه!… كيف بنطلع بس!… قعدت نفكر ونبرم في الحوش ونبكي لين لقيت سوريه وبطانيه مكيف… خديت السوريه ولبستها وخديت البطانيه وربطتها على راسـي.. وقعدت نعكز لين رجلي زادت توجع فيا وصلت للروشن بصعوبه… وحطيت رجلي لي توجع فيا هي اولى باش نطلع بسرعه…وقعدت ننزل بشوي عشان رجلي .. وحمدت ربي وشكرته عشان الحوش على دور واحد… لان لو على دورين ره متت.. ومشيت للباب السور فتحته وطلعت نجري بصعوبه من الخوف ونخش بين الحياش لانه خايفه يجي ويشوفني …وقطعت مسافه طويله بصعوبه…طحت على الوطا على ركابي..نبكي ونشبح للسماء..

تعبببت هلبا تعبت… ياربي الهمني الصبر يارب فرج عليا يارب يااارب… اخخ لو نكتب 24 حرف او حتى الف كلمه مـش ح نـوصف الوجع لي نحس بيه… وجع نفسي وجسدي… والاصعب ان ما عنديش سند ننسند عليه …. لقيت روحي الكل بعيد عليا ومعاش نعني شيء ولا ايي شي لي حد زاد وجعـي…ومالقـيتش حد من يطبطـب عليا فـي حزني ويـواسيني ….ولا حتى حد حاول يسعدني ويدير على خاطـري أي شـيء او على اقـل شي واحد…اخخخ انـي اصلا ليش هربت؟… مرات نلقى شخص هدا لي خطفني كويس معاي!؟..ههه ياااه نبي ايي شي يكون على اقل خيط من امل حتى وهـم!… شوي وسمعت خطوات تقرب مني! ولما التفتت لقيـت نفـس شخص لي خطفني!!… اي اي نفسه نفسه والله نفسه… نضت نعيط ونمشي بصعوبه وهو يضحـك ويقول

رواية السجينه الحلقة الثانية .. للكاتبة فاطمه سالم الورفلي

:هههه غر وين بتهربي مني بس وييين…المكان هدا كله ليا يا سمحه هههههه

اني :خليني في حالـي شننن تبي مني بس شنوو

شدني من ايدي بقوه وحط ايده على وجهي وقال بي ابتسامه ماكره :يا سمحـتي توا مش عـيب تهربي؟.. همم مش عيب؟… اصلا تعبتي روحك على فاضي ههه.. من كل عقلك حاسبه حساب ح تهربي مني يعني؟… ياااه يا قداش ما حلمك بعيييد هههه… ياحرررااام يابنتي خوتك دافعينلي 100الف …. ” قعد ساكت ويشبحلي ويتلمس في وجهي وكمل “… وتبي نخليك يا حلوه؟

اني قعدت نشبحله ودموعي في عيوني وبننفجر دموع من وجع وصدمه وتعب… قعدت نشبحله شوي وطحت على الارض نبكي وهو يضحك وبعدين قال

:…..يتبع

لمساهدة جميع اعمال الكاتبة : روايات فاطمه سالم الورفلي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى