رواية السجينه الحلقة السابعة للكاتبة فاطمه سالم الورفلي | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية السجينه الحلقة السابعة للكاتبة فاطمه سالم الورفلي

رواية السجينه الحلقة السابعة للكاتبة فاطمه سالم الورفلي

#السجينه
الحلقه :السـابـعه
بقلم:فاطمه سالم الورفلي
………
….
طلع داير الليـل… واني شبحت لروحي في المرايا ودموع في عيوني…. ربي ينتقم منكم يا خوتي كله منكم خليتوني نعيش عيشه سوده نوده احرف من عيشتي معاكم… خليتوني في خطر ونعيش في هم اكبر من عمري… ياارب صبرني… توضيت وغسلت وجهي وقعدت نضرب في وجهي عشان احمر… وطلعت برا صليت كل لي فاتني… وخشيت لقيتهـم يلعبـو في كارطـه… وشوي شوي و داير الليـل يشبحلي بتفنيص في اول ما فهمتش.. بعدين تفكرت ان نمشي نخرب الاجهـزه …. نضت ومشيت للكوجينه وقعدت ندور في مالقـي بعيـوني… لقيت مالقي اصفر على الدولاب.. قعدت ننقز باش نلحقه.. شديته وطاح… خفت حد يخش قعدت نشبح لي الباب نراجي في من يخش!… وحمد الله ما حد خش شكلهم منسجمين في الكارطه… خديت المالقي وعبيته مايـه من الشيشمه… وطلعت ندور في الديار… مالقيتش كلهم حمامات وصالونات وفـي دار مفتوحه وفيـها منظـومه …. ولقيت دار فيها دروج.. خشيتلها وركـبت الدروج.. فتحت دار اولى فيها سرير وتانيه كدالك فيها سرير وتالته برضو نفس شي ورابعة نفس شي ولما فتحت الخامسه لقيتها مليانه اجهزه بس سمعت صوت خطوات يتقدمو جيهه الدار ….وخشـيت دغـري للدار وراء البـاب وقعـدت نسـمع فـي المنتصـر وعـز الدين شـن يقولـو..
المنتصر بتنهيده:يا عزيز بالك رد من روحك وروحي من الغلاعـز الـدين :انعم صح لسـانـك ياغـالي

المنتصـر :ياريت الامهات عقرن لا جيت نا لا جا جارحي يااريت

عـز الـدين :صح لسانك والله الحب كلب فوتك والله تريح في الضبـاب

المنتصـر: تي رحت ولـي صـار صـار

عـز الـدين:ايييه طلعت مانك هين

المنتصر :اخخ … تـي غـر اسمعنـي تـوا وفـوت المـوضوع

عز الدين :احكي هي

المنتصر :اسمع من لاخيـر الولد لي مـع دايـر مش خاشلـي راس بكل

عـز الـدين :ياوديي فتـره لي فـاتت قـالو نجـم الدين طلـع من الحبـس حكـم هرب هـروب وحرق طول

المنتصر :بالله!؟… قصدك هجر البلاد!

عـز الـدين:والله هك سمعـت اشبح حقا مش حق الله اعلم!

المنتصر :وخيـرك هدا ويـن حليـت فمك

عز الديـن :هدا لـي صار… بعدين دواوي يا شـوق مـايقـولو غر اصبـر نتـأكد قبل من هلخبـاره ما تخبـرش المبـروك

المنتصر :ماشي ماشي… لكن كان مهوش نجم الدين زعما من يكون!؟

عز الدين :الله اعلم…تو يبان مع الايام اصبـر بس

المنتصـر :اممم ماشـي ماشـي…غر ماتحسسـش دايـر الليـل بي شـي راهو مهوش هـوين

عز الدين :تم تم ما يهـمك شي

المنتصـر :هيا هي انـزل انـزل عـن يفقـدونا

رواية السجينه الحلقة السابعة للكاتبة فاطمه سالم الورفلي
…..
“لما سمعـت خطـواتهم تبعـدو ارتحت….لان من الموقف وكـلامهم تي قـريب نجلطـت… بس زعمـا ح يكشـفوني!؟… كيف بنخبـر دايـر الليـل بسسس… هييي حقااا خلي ندير لي قـالي عليـه داير الليـل عن يستاقضو لاختفـائي او حد يركب مره اخـرى؟ … طلعت من وراء البـاب بسـرعه وبزعـت مالقـي على كل الاجهزه ولوحـته من الروشـن… وطلعت بسـرعه بسـرعه وانـي في اخـرر درجه ولـع جهـاز الانذار من الدخـان….ربيييي يستر ياارب… سرعـت خطواتـي وطول خشـيت للكـوجينه عشان اقرب وحـده للدار الـدروج… و ستـر ربـي الكـوجينه مافيهـاش حـد عشـان كنت داهشـه وخايـفه وبلحيل نتنفس… وطووول سمعت خطـواتهم عـلى الـدروج يجرو… طلعـت من الكـوجينه لي برا وخـديت المالقي… وخشيت ونتلفت يمين ويسـار خاايفه وخشيت الكوجينه رديته… وتفكـرت ان روشـن ماصكرتـااااش نهاااري زعما شافـوني لمـا خديـت مالقـي!؟ … خلي نلحقهـم فيسع عن يشكـو فيا… لحقتهم ودرت روحي مستغربه…

اني غلظت صوتي :خيـركم شن في!؟

” كلهم ملامحـهم ما تتفسـرش زدت خفت وقلت خـلاص ليوم جنـازتي شكلهـم شافـوني… وقطع الصمت صوت عثمـان وقـال ”

عثمـان :الاجهزه التنصت والتسجيل الكاميرات كلهم نحرقو

اني تنهدت براحه تقول ردتلي الـروح وقلت بتصنع :حييييي على الجـو ومنـو لـي دار هك؟

المبـروك بعصبيـه :اني كان نعرفه نفرمه فرمم ….ونشـرب منه دمه شراب غر نعرفه بسس

المنتصر يشبحلي بخبث وقال :قريب ح نعرفوه قريب يا عمده ما تخافشش ما تخافشش

دايـر الليـل رفع حاجبه وقال :ليش انت تعـرفه يا منتـصر!؟

المبـروك دغر على المنتصر وخنقه :صـار انت يا مهايطـي

“ملاحـظه :مهايطي كلمه عاديه ومن زمان نقولو فيها ومأخوده من هيط بمعنى شخص دار شي باش يلفت الانتباه او شي زي هك ”

رواية السجينه الحلقة السابعة للكاتبة فاطمه سالم الورفلي
قعدو يحـزو في المبـروك والمنتصر… ومنتصر يشوفلي وبس وكأن زبطنـي… واني من الخـوف قعـدت نعـرق …. وكلهـم نـزلو وقعـدت انـي اخـر وحـده و دايـر الليـل قـدامي…نبـي نكـلم دايـر الليـل ونخبـره على كـل شـي… قعـدت ننخص فيه التفتلي اشرتله بصبعي على شكـل دائره على فمي بمعني نبـي نقـولك شي… دارلـي بيده حركه بمعنى شويه بس … وكمل طـريقه بـاش مايحسـوش… وانـي التفتت لي داير الليل خليته يشوفني ان طلعـت وطـول مشـيت للسيـاره… و شـوي ولحقنـي داير الليـل وركـب السيـاره وصكـرها…

دايـر الليـل :شن في خيرك؟

اني :مبكري لما مشيت لي دور تاني ركبوا منتصر وعز الدين ..

داير الليـل قطع عليا خايف :ان شاء الله شافوك؟

اني :لا بس سمعتهم قعدو يقولو …”وحكيتله كل شي ”

داير الليـل حط ايـده عـلى راسه بخـوف :اسمعي لازززم غدوااا نطلعو من هنااا معاش فيها كيف وبعدين تحملي مسؤوليتك معاش نقدر نتحمل اكتر من هك بجديات ره

“اني وقتها تمنيت الارض تبلعني ولا نسمـع الكـلام هدا… تي وين بنمشـي يا ناس كيـف بنـدير!؟… اخخخ يـاربي مني ليـا غيرك بـسسس…قعـدت نشبحـله كيف حـاط راسـه عـلى الـدومان بتعب وحسره….وفـي خـاطـري هلبـا كـلام بس بي شن بنبـدا وكيف بنحكـي!؟… لين خنقـتني العبره..نـزلو دمـوعي غصـب عنـي مسحتـهم بسـرعه وقعـدت نشبـح جيهـة الروشـن عشـان وجهـي احمـر و واضـح عليا نبكـي….ونبيشـي يشوفني هـك… تنهد هو والتفتلي وقـال..

دايـر الليـل :هـيا انـزلي عن منتصر يحكي شي ما عنـدي وين نمشـي بيك في هاليل الصباح رباح .. انزلي هيا خلي تفوت هاليله الغبره لي ماهيش فايتـه

” نزلت بدون ما نشوفـله او نراجـيه وشحطـت البطانيه زيـاده عشان زدت خفـت من كـلامه… وخشـيت لقيت الدنيـا غابقه دخـان… قعمـزت على كـرسي من الكـراسي وهم يشوفولي ويشوفو لبعضهم… خوفوني من نظراتهم ونبي داير الليـل يجي بسرعه قريب بي نادي عليه خفت منهم …وشوي شافولي كلهم مبتسمين وقالو…. يتبع
………

لمشاهدة جميع اعمال الكاتبة : روايات فاطمه سالم الورفلي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى