رواية السجينه الحلقة السادسة عشر للكاتبة فاطمه سالم الورفلي | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية السجينه الحلقة السادسة عشر للكاتبة فاطمه سالم الورفلي

رواية السجينه الحلقة السادسة عشر للكاتبة فاطمه سالم الورفلي

#السجينه
الحلقه :السادس عشر
بقلم :فاطمه سالم الورفلي
…………….
…….المدير :يا نجم الدين

اني مابيتش نتلفـت وقعدت نسرع في خطـواتي…ونعرق من الخوف….زعما شن يبي مني المدير؟… اكيد يبي قهوه ولا شي حاجه اي اي اكيد… خشيت للكوجينه ولقيت واحد من العاملين اسمه منذر..قربت منه وهمستله…

اني بصوت واطي:منذر بالله برا شوف المدير اني تاعب لسقف

منذر ينشف في الطواسي لما سمع كلامي وقف تنشيف والتفتلي مسـتغرب :به خيرك تقول فيها هكي:

اني بي الحاح :غر برا برا يا را

منذر مط شواربه بأستياء وقال :محلك هدا اول يوم ليك وهكي مالا بعدين كيف

اني :تي غر براااا حسه يضبح

منذر :تي به باه وانت سكنان

“مشي منذر…واني قعدت نشف في الطـواسي بداله… اخخ نسيت روحي بنت وقعدت كيف ولد حتى من دوتي تغيرت… ونسجنت بدون تهم قانونيه.. بدون محاكم… بدون ايي عداله…. اني مش عارفه كيف ندير…تغيرت في كل شي حتى لبسي الحاجه الوحيده لي تبقت كيف ماهي … هي الستره… وصلاتي ماتغيرتش… الحمدالله الحمدالله على كل حال وخلاص.. بس حياة ولاد ساهله هلبا مش بمعنى ساهله التعايش لا صعبه بس ساهله من ناحيه بلا قيود… يعني محدش حاط نظره على حياة الولد… لا يعلقو على خدمته ولا حياته ولا لبسه ولا على ايي شي ولا حتى ينبشو في حياة الولد… اني جربت الحياة بكل مقاييس… حتى لما كنت طفله كانو مقيديني وحاطين الف حاجز وحاجز عليا… كلنا نعرفو حدود وحواجز الدينيه وكل شي…. ولكن المجتمع نظرتهم على البنت حشريه هلبا… يعني يتدخلو حتى في صوتها وحتى طريقه كلامها 💁… اني نجمه وعشت كل التفاصيل… صح حياة ولاد صعبه وجافه وقاسية بس نرجع ونقول محدش يقدر يقيدك في ولا شي حتى في المفترض لي لازم يقيدوك بيه للاسف ما يقيدوكش زي خوتي مثلا محدش حاسبهم وحتى اني محدش سأل عليا ولا نبش وراي💁…. قعدت نحكي في الكلام هدا بيني وبين نفسي بغصه… عشان مليانه كلام وخاطري واجعني واجعنييي هلبااا ونبي نفضفض نبي نحكي نبي نعبر لدرجه مش عارفه بي شني نبدا…شوي فطنت ان ليا ساعه نمسح في نفس الطاسه من كثر ما شارده ….وقطع عليا صوت منذر…

منذر :اووييي مشيت وجيت وانت قاعد في نفس الطاسه؟

اني نحرجت وغلظت صوتي:هو هادا… المهم شن كان يبي؟

منذر خدي مني الطاسه والمنشف وطبس راسه وقال:شي ما غر يبي طاستين قهوه جايله ضيف قال يبي يشري المقهى

اني فنصت عيوني:ومنو هدا لي يبي يشري

منذر :مانيش عارف عاد هدا لي فهمته من كلامهم

اني :اول مره هدا يجي

منذر خدي طاسه تانيه ينشف فيها :لا مش اول مره قداش ليه يتردد ويقنع في المدير يبيعهله…” وشبحلي ورفع حواجبه وهز راسه فوق ولوطا وكمل “.. بس المدير مايبيش يبيع عاد راسه كاسح وصيورك تعرفه

اني بعفوية بتنهيده قلت:اييي وان شاء الله ما ينباع

منذر شبحلي برفعه حاجب :وانت شن مكسبك

اني ارتبكت :لا شي ما غر المدير حسيته كويس وهك ومانبيش يجي مدير اخر وانا شفته شخص هدا باينته واعر وحزار

منذر وقف تنشيف واتكى على الرخامه وابتسم بتهكم:ايييياه وانت لحقت تشوفه اخرى مش على اساس تاعب

اني تخزرطت :وانت خيرك عالق معاي

منذر ضحك ورفع راسه فوق ويشبحلي على جنب:لا شي غر شكلك تعرفه شخص هدا

اني بمحاوله هروب من نظراته خديت المنشف و طاسه بعصبيه وقعدت نشف فيها بي الغل وقلت بتوتر :او ومن وين بنعرفه يا حسره و….واني اول يوم ليا

منذر زاد ضحك وحط ايده على كتفي:غر ارخي روحك بشوي بشوي… وهدي نشفتها اني الطاسه هدي غر اهدا يا را

اني حطيت طاسه على الرخامه ونفضت المنشف بعصبيه ومشيت قعمزت على الكرسي…

منذر قعد ينشف ويشبحلي :شوره ما يتبصرش معاك يا نجم الدين

اني شبحتله بعصبيه وزفرت :قول لي بتقوله اخطاني بس

منذر نفلق ضحك:ووووه عليك جو كلا انت وربي ذكرتني بي المرا خلي نمشي نكلمها هههه هي تشاو يابرو

بقلم فاطمه سالم الورفلي

” اني خشيت في بعضي… وقعدت مفنصه ونقول في خاطري…..لالا نجممممه افطنييي لي روحك افطنننيي صح الضغط يولد الانفجار بس وسيلتك للتعايش هي ان تقعدي بشخصية تانيه لان مكاني في خطر… لازم نهدا لازم خديت شهيق وزفير وحطيت ايـديا على راسي… صح منذر مستفز بس بجد استاحشت نكون على طبيعتي تعبت ان نكون بشخصيه غير شخصيتي…. اخخخ غر امتى نرتاح نبي الايام تفوت بسرعه باش على الاقل يكون عندي فلوس ونقدر ناخد حوش ونتبعد من هنا ونستقر ونعيش مطمنه هدا اقل شي نطلبه بس عندي اني اهم شي… لان بجد خلاص لعند هنا وخلاص لاعاد عندي جهد ولا طاقه ولا ايي شي لي الـتحمل ولا ايي شي بجدد….اخخخ اكتر شي كسرني هم خوتي بجد هم سبب كل شي بس زعما يفكرو فيا زعما ندمو؟…. اخخخ زعما نمشيلهم؟ …..ولا ح يديرولي مكيده برضو!….. بجد اصعب حاجة في الغياب إنك تكوني مش عارفه هما نسوك خلاص ولا قاعدين متفكرينك ويحنولك كل يلي يصيرلك إن تكون في دائرة إسمها ممكن نرجعو في يوم من الآيام وإن المشاعر يلي بينكم ممكن ترجع تحيا من الآول وجديد مهما صار هل في امل للرجوع؟!!!!…. وتنختم معنى الاوجاع بي احساس هدا يكون لي “خوتك”…. لي مفروض يكونو سندي ومسندي وعزي وعزتي واعزائي لي مفروض يكونو كياني واتكائي وقوتي وعمقي ومملكتي وضلعـي التابث لي مش ح يميل واحتوائي… بس الضلع مال ومافيش احتواء… وسند انكسر ومافيش من يساند… وعزي مشي واعزائي خانوني….معاش قدرت نتحـمل حتى نحكي عليهـم….نضت من على الكرسي واني نبكي وطلعت من المقهى بدون ما ننتبه لحد كل همي نتبعد عن الناس لاني في حاله ضعف لا يـرثى لها…مشيت لي الاستوديو … طلعت المفتاح وفتحت الباب وخشيت… وكان عباره عن دار وحمام وكوجينه صغيره بس… خشيت طول للدار رقدت على السرير… بجد تعبت …انتهكت…مليت..انكسرت... اكتئبت… وزعلت لين فاض زعلي… وبكيت لين نزاحن دموعي… شن مزال اخر استاحشت للضحكه.. استاحشت لكل شي حتى تلفزيون الساهل معاش تفرجت عليه نحرمت من كل شي… بجد استاحشت لكوني انثى… استاحشتت حتى صوتي الحقيقي واستاحشت حتى ان حد يناديني بي اسمي… بجد ظلمي وعذابي من خوتي اهون بهلبااااا من لي صارلي… على رغم تعب وجري وكل شي بس اقلل شي واخده ربع حريتي… صح متقيده بس اقل شي ناكل ونشرب وندوش امتى ما نبي وشن نبي… اقل شي نتحرك ونخلص شعري… اقل شي نحكي بصوتي ونكون على حقيقتي بدون تصننع… بجد انتهكت… غمضت عيوني بقوه وبكل كميه الوجع لي في قلبي لعند وجعوني عيوني فما بالك روحي وقلبي لي يتوجع طول هلوقـت كيييف شكله قلبيي؟!….. نهمرت دموع وكل ما نبكي نتفكر في تعبي وشقاي ويزيد يبكيني كل ما نتفكر ان خوتي هم السبب… لعند رقدت بدون ما نحس… رقدت في سبات عميق وكان وجهي والسرير مبلولين من الدموع… رقدت واني غارقه في دموعي كالعاده 💁…. امنيتي نرقد واني فرحانه وطااايره من الفرح… عموما رقدت اكيد لساعات طويله من التفكير والبكي وكل شي… نضت على صوت تطقطيق بقوه… فزيت من مكاني خايفه قعدت نتلفت يمين يسار … خايفه مبروك ولا منتصر هنا… لقيت شعري طايح .. خفت حد شافني قعدت نتفحص في الدار واني مفنصه… بعدين تفكرت ان المفتاح عندي وان اني بروحي في الاستوديو….. شبحت يميني لقيت الكتانه خديتها وربطتها على راسي بقوه لين وجعني راسي… ونضت بي لا مبالاه عشان بجد تعودت على الـوضع💁… واني نمشي سمعت صوت سامعاته زمان…

:اقفعوه بسرعه عن يهررب

اني :….. يتبع
……..

لمشاهدة جميع اعمال الكاتبة : روايات فاطمه سالم الورفلي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى