رواية حكايه فاطمه الحلقة الثامنة .. الكاتبة زهور جمال الدين | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية حكايه فاطمه الحلقة الثامنة .. الكاتبة زهور جمال الدين

رواية حكايه فاطمه الحلقة الثامنة .. الكاتبة زهور جمال الدين

مراد راقد ..

وشافت فاطمه الساعه لقتها وقت الفجر ….

توضت فاطمه وصلت

وجت فى جنب مراد ..وحضناته ثانى

مراد فى حضن فاطمه وهى تقرا فالقران

بسم الله الرحمن الرحيم

والنازعات غرقا .. والناشطات نشطا.. والسابحات

سبحا..فالسابقات سبقا .. فالمدبرات امرا…..

لحد ماوصلت ايه

يوم ترجف الراجفه .. تتبعها الرادفة ..قلوب يومئد واجفة ..ابصارها خاشعه

-مراد: ممكن تسكتى

-فاطمه : صدق الله العظيم .. صباحك ورد .. شنو توة احسن تحس فنفسك

-مراد تنهد: الحمدلله

-فاطمه: وليش قلتلى اسكتى

مراد مردش عليها

-فاطمه بحنان : انا نحضرلك فالملايكه .. مش يقولو الحاجه لما تندكر تحضر…

والنازعات مقصود بيها الملايكه ..

-مراد: بس الايه الاخيرة تخوف

-فاطمه: قول ترعب مش تخوف ..

هوا احنا اللى نصلو ونقرو فالقران …خايفين من يوم زى هدا …

امالا اللى ميصلوش كيف بيصير فيهم يومها

مراد قام راسه شبحلها

-فاطمه: نقولهالك فى وجهك خير يا مراد..

كيف بيصير فيك يومها لما توقف بين يدين ربي ..

كيف بتقابله منغير مفتاح

-مراد: مفتاح شنو

-فاطمه : الصلاة مفتاح الجنه .. ومدامة معندكش المفتاح كيف بتخشها..

مراد سكت

-فاطمه: وبعتالى اى تصرف او شى ادير فيه فى حياتك وتبى تغيره

مستحيل يتغير لانك متصليش …

ومالكك الشيطان بانى اللدات ومفرق الجماعات

“قوية فاطمه بدت خدمتها معاه بكرى و عالصح..

عرفت كيف تخدمهاله وتكمت كلامها ضربات جزاء متتاليه فى جرت بعضهم …

استمرى عجبتينى ??

-مراد : وليش تقري فالسورة هادى بالدات توة

-فاطمه : سورة النازعات نمودج من النمادج لاشعار القلب البشري بحقيقه الاخرة ..

لان اندكرت فيها حكايه سيدنا موسى اللى كلم فرعون ووعظه وبلا فايدة..

يوم غدوة ماعنداش بيش يناقش ربي لان بعتله من يوعظه

نخاف يصير فيك نفس الشى يا مراد

-مراد : تو درتينى انا زى فرعون

-فاطمه : انا منشبهش الشى بالشى استغفر الله العظيم انى نشبه نفسى بنبى ..

بس انا نحكى عالموقف ..انت صارلك نفس الموقف وبعتنى ليك الله بيش نوعظك

هادى كرامات من عند الله

“قداش كلماتك بسيطه وتنفهم يا فطومه??

-مراد : نبى نرقد

-فاطمه محبتش تضغط عليه: حاضر

وجت بتنوض ..

-مراد شدها: لا بالله عليك خليك

حضناته فاطمه ودار روحه رقد ..

وهوا مهناك نوم غير خاف من كلامها وحب يتهرب

___________________________

منير مقعمز فالحوش

يخمم ..

كيف بندير.. البنية طيبة وعلى نياتها

تحسابنى نبى نقوللها ردى بالك من راجلك

كيف بنفهمها انى نبيها اتسيبه وتتلفت لنفسها

الف من يتمناها منغير ما اتعب روحها

ناض منير صلى الضهر

وقعد مقعمز عالسجادة يدعى .. اللهم اجعلها من نصيبى

??????

شرين الباب

فتح لقاه طارق

خشو للصاله ..

-طارق: كنك ياولد ماعاد مبين

-منير: لا شى غير لاهى فالجامعه

-طارق: ماعاد ريت منكم حد حتى .. حتى مراد مغطس من اول امس ماعاد شفته

-منير باستياء?: بالك لاهى يطفش فى مرته

-طارق: ياودى ما ضنى..الباين ان الحرك كله تغير

-منير: شن قصدك

-طارق: ياودى الولد شكله بدا معجب ..

لان من قعمزنا فالقهوة اول امس وهو يحكى عليها

وعلى عفتها ونضافتها وصلاتها

-منير بغيرة?: تى ماهو هيا الغبية اللى رامية روحها عليه وهوا مايستاهلهاش

-طارق: هظا راجلها ومولى بيتها .. بترمى روحها عليه .. امالا على من

وسرح منير فى عالم ثانى

ويخمم فى داخله …معش عندى حل ثانى ..

ياااربي سامحنى فاللى بنديره لكن هوا مايستاهلهاش

“وتحية للى قرت حوار طارق بالشرقاوى ??

_________________________

غفى مراد ومشى فالنوم ..

حطت فاطمه راسه عالمخدة بالشوية

ومشت للمطبخ طيبتله برودو يشد بيه روحه شوى

ونشفت الصاله لانها سيراميك وفيها فرش بسيط

ونضفت الحمام

وادن الضهر

صلت فاطمه وخشت تشوف فى مراد لقاته مزال راقد

-جت جنبه تنوض فيه : مراد .. مراد..

نوض ياسرك مالنوم تو راسك ايزيد يدوخ

مراد ميردش

انخلعت فاطمه …وقربت منه اكثر

مراد ..مراد رد عليا

وهوا مايتكلمش بكل

خشت مسكينه فى عالم ثانى

ودموعها طول بدو يسبحو على خدودها

مراد … مراد رد عليا ..خيرك

ويفتح مراد عيونه وبدى يضحك

-فاطمه: خزىىىىىى .. شنو البصارة الباردة هادى

وجت طالعه من الدار

لحقها قامها بين يديه

ورجع قعمز عالسرير وحطها فى حجره : وين طالعه .. بنتى على حقيقتك ….

ويضحك : قلتيلى تبى تروحى ليبيا ? ..

-فاطمه : ايه باهيوووو

-مراد قرب جبهته وحطها على جبهتها : وتخلينى ..

افرضى نمرض مرضه زى المرضه هادى ..من بيا بعتالى

-فاطمه بدلع: منعرفش

-مراد: منين مزال بنلقى حضن زى هالحضن الدافى هدا

-فاطمه: باهى ليش تخلعنى عليك وتبكينى مش عيب عليك

-مراد : عيب عليا كان مزال انخليك

ورقدها عالسرير ..

وصار احلى جو بينهم كله حب ومشاعر ورومنسيه

كان الحب واضح بيناتهم .. لكن كل حد ماقالش للثانى نحبك …

مراد امأجل الموضوع لين يحس انه مستعد يتخلى عن حياته القديمه بكل لداتها

وفاطمه ساكته وتراجى فيها تجى منه هوا الاول

ادن العصر ..

دوشت فاطمه وصلت …

وخشت توتى فالغدا

ومراد خش للدوش

انفتح باب الحوش بالمفتاح

وخشت منه وحدة

طلعت فاطمه من المطبخ وانصدمت بيها فالصاله

-فاطمه رعشت: سمالله انتى شكون

-نادية : انا ناديه انتى اللى شكون

ووين مراد

فاطمه جتها صدمه قوية????

__________________________

الشيخ عبدالعليم ام بالمصلين فى صلاة العصر

وقعد يدعى والناس اتآمن وراه

اللهم اهدينا فيمن هديت ….ااامين

وعافنا فيمن عافيت.. امين

وتولنا فيمن توليت …اامين

وقعد يكمل فى الدعاء ..وصل لنهايته

وختمه بقراءة سورة الفاتحه

ولكن لقى روحه قاعد مقعمز ولسانه عنده نية فالدعاء
ومنغير مايحس بنفسه لقى روحه يدعى لفاطمه

اللهم ارزقها الخير من حيث لا تحتسب ..واسعدها .. واسعد من حولها بها

وطاح يدعيلها الراجل معش سكت ?

وقعد مقعمز حس ان الامر بدى خطير بالنسبه ليه وانه خش فى مرحلة العشق

وهوا من كثر تدينه زعلان من نفسه عالعملة اللى صارتله

ويكلم فى نفسه.. كيف تقع فى عشق النساء يا عبدالعليم ..
وخاصه ان المراءة هادى محصنه ومتزوجه

ويدعى لروحه انه ينساها…وقعمز على تركينه وقعد يسبح

ويراجى فى موعدها بفارغ الصبر

” مفيش فايدة?

______________________

فاطمه واقفه فالصاله

لكن المرة هادى مش زى المرات اللى فاتو

المرة هادى زى ماقالتله .. الموضوع بدى يخصها ويجرح كرامتها

وتحاسبه فيه

-فاطمه قامت يدها: من حضرتك وكيف تفتحى الباب هكى وتخشى بكل وقاحه

-نادية تشبحلها من فوق للوطا: انا متعودة نفتح ونخش لشقه مراد امتى مانبى … وين مراد

وبدت تنادى .. مرااد .. مرااد

-فاطمة: نقصى صوتك وتكلمى بالشوى ..

وبعدين هدت نفسها ..

-فاطمه: تفضلى قعمزى تو يجيك

خشت دار النوم خدت حوايجه وطقت عليه باب الحمام بالقوة..

فتح مراد

عطاته حوايجه بالتكشيخ .. خود البس حوايجك فالحمام ماتطلعش فى فوطه

-مراد: من عندنا

-فاطمه بتكشيخ : اطلع تو تعرف

كمل مراد ولبس حوايجه وطلع

وهوا طالع يتفاجى بناديه مقعمزة فالصالة

وفاطمه فالمطبخ

وتنوض ناديه تجريله تحضنه

-نادية : مراد حبيبى ستاحشتك

هوا يديه فاردهم لوطا وما حطهمش عليها وما حضنهاش

وعيونه متعلقات فى فاطمه

وعيون فاطمه معبيات بالدموع ومتعلقات فيه

اى مراءة فمكانها ادير مشكله وتعيط

لكن فاطمه مزال مش واثقه فى مراد ..خايفاته يقلب عليها ويرخى بيها

تمشى عمتك نادية تاخد يدين مراد وتقيمهم تحطهم على ضهرها ..

احضنى حبيبي خيرك مش مستاحشنى

حوللها مراد يديها من حولين رقبته

وشدها من يدها ..

وطلعها من الحوش.. وطلع معاها وسكر الباب وراه

وفاطمه قاعدة يابسه فالكوجينه ولا حركه

______________________

نزلو مراد وناديه من الاسانسير لتحت

– مراد واضح انه يدس فى غضبه وقايم يده ويتكلم : شن جاية تبى

-نادية : شنو السؤال البايخ هدا .. نبيك انت

-مراد: ليش جاية للحوش تبى اديريلى مشكلة ولا

-ناديه: وعلاش بنديرلك مشكلة ..منهيا هيا اصلا اللى بدورها انت

-مراد : هادى مرتى

-نادية : مرتك اللى متبيهاش .. المعلومات كلها عندى راهو

-مراد: انتى شن دخل امك نبيها ولا منبيهاش ..

وبعتالى منو موصلك المعلومات هادى

-نادية: صحاب الخير

-مراد: توة احنا ست شهور مسيبين بعضنا ..

شن خطر عليك توة ادكرتينى

-نادية : انت تعرف انى كنت مسافرة …ورحت ليا شهر بس …

وتوة فضيت وجيتك حبيبي

-مراد : جيتى شن تبى

-نادية : قلتلك نبيك

-مراد: هاتى مفتاح الحوش ..ويعيط قلتلك هاتى

عطتهوله وهيا زعلانه

-نادية: معقولة هكى ادير معاى مرادى

-مراد: انا متزوج ..وبادى نكون مع مرتى فى علاقه جديدة

ارجوك ثم ارجوك خلينى فى حالى

-نادية: مراد خيرك تغيرت

-مراد: لانى لو نعرف كلامك صدق ومستاحشتينى

راهو عرفت كيف نرد عليك ونفهمك بالباهية

لكن انتى مبعوته بعت .. مش بتفوتيه عليا انتى واللى معاك كائناً من يكون

وخش للعمارة وركب من الاسانسير وخش للشقه

______________________

لقى فاطمه مقعمزة فالصاله لابسه حجابها

والغدى متعه عالطاولة دايرتله برودو وقالية معاه بطاطا

قعمز مراد عالصالون

-مراد بهدوء : خيرك لابسه حجابك

-فاطمه صوتها مخنوق: مش بترفعنى للجامع ولا

-مراد : ايه بنرفعك .. هيا نوضى

-فاطمه : لا تغدا قبل .. مزال عندنا شوية وقت

-مراد بدون مقدمات : البنت هادى كنا صحاب انا وياها قبل سته شهور

وكانت ساكنه معاى هنايا فالشقه هدا علاش مفتاح الشقه عندها

-فاطمه تلفتتله : ليبيه وساكنه مع واحد فى شقه بروحهم

-مراد : هيا امها امريكيه ..وبوها ليبي

وهيا سبب مشكلتى من زهير جارنا

-فاطمه : كيف

-مراد: كان يقولى حرام عليك بنت بلادك واتزوجها وهكى …

وانا كنت رافض فكرة الزواج ومستريح معاها هكى

-فاطمه : مستريح معاها بالحرام

-مراد قرب منها ومسك يدها : ماضى وفات واحنا صغار اليوم

-فاطمه: وتوة شن قلتلها

-مراد: شن بنقوللها .. خديت منها المفتاح وقلتلها بالسلامه ..

قلتلك احنا اصلا مسيبين بعضنا لينا فترة من قبل مانتزوج

-فاطمه: باهى تغدا خلى نمشو معش وقت علينا

تغدا مراد غداه وهوا يخمم منو لاز ناديه عليه

وفاطمه تخمم زعما صادق خدى منها المفتاح ولزها ولا غير يسكت فيا

خاطرها وجعها من اللقطه ..

وعندها نيه تبكى لكن شدت نفسها بيش متكبرش المشكلة
لما لقاته مهتم ويتعدر

وطلعو من الحوش مشو للجامع وهيا مغصوصة

_________________________________

خشو للجامع .. فاطمه مزال مش على عقلها

لقت عبدالعليم يراجى فيهم

فاطمه وجهها متغير وعيونها معبيات دموع لكن مخلتهمش ينزلو

قعمزت هيا ومراد قدامه

-الشيخ عبدالعليم شبحلها ومنغير مايحس بنفسه سألها : فى حاجه يا فاطنه

-فاطمه: لا مافى شي يا شيخ ..ودمعتها نزلت

مد مراد يده ومسح دمعتها

وقبل مايتكلم مراد

-تكلم الشيح عبدالعليم : ماعاش من يبكيك يا فاطنه

-مراد مبتسم ويشبحلها : غير انا امبارح مرضت وخافت عليا صح ولا

ابتسمت فاطمه وواطت راسها

-الشيخ بدى وجهه احمر: هيا نبدو

-فاطمه : هيا …

-الشيخ : اقرئي سورة القلم من البداية

وبدت فاطمه تقرا .. وكل غيضها وزعلها تجمع وبدى قوة فى صوتها …

غمضت عيونها وبدت تقرا وترتل فالقران باعلى صوت عندها ..

ن .. والقلم ومايسطرون.. ما انت بنعمه ربك بمجنون

نفس الشى سكت الجامع كله

وبدى يسمع فيها من قوة صوتها لانه جهور وعالى وفيه رنه ملفته

مراد يشبح حواليه لقاهم كلهم رجالة ونساوين منتبهين معاها

المرة هادى حتى الشيخ عبدالعليم يشبحلها

ومانزلش راسه بيش يشوف اخطاءها فى اختلاف الروايات

لحد ما وصلت للايه..

فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اد نادى وهوا مكظوم

انخنق صوت فاطمه ومعش تحكمت فدموعها …نزلو منها

وسكتت …

والكل ساكت ويتفرج عليها

-مراد جى قعمز فى جنبها : خلاص فطومى

سكتت وبدت تمسح فدموعها بشاربتها

-الشيخ عبدالعليم بكل حنان: مضايقه من حاجه يا فاطنه

فاطمه هزت براسها لااااا

مراد يبي يرضيها ويفرحها بأى طريقه معرفش كيف

ادن العشاء

-تلفتتله فاطمه : هيا نروحو

-مراد: نصلو العشاء قبل ونطلعو

-فاطمه فرحت: بلحقه

-مراد مبتسم: ايه بلحقه

____________________________

وناضو صلو جماعه

وكانت اول ركعه يركعها مراد من لما وصل لامريكا

وفاطمه فرحانه وسعيدة براجلها

كملو الصلاة

وحاست الناس فالمسجد فى بعضها

جى مراد قعمز جنب فاطمه …

وعبدالعليم يتفرج عليهم من بعيد ومانزلش عيونه من عليهم

-مراد : راضية

-فاطمة: رضى ربي اولى من رضاى

-مراد: تعرفى واقف ونرعش مع بعضى فالركعه

-فاطمه: راهو خلاص دخليش بتقعد تصلى

-مراد يضحك: مندرى نحاول

-فاطمه: لا تندرى وتعرف وبتقعد تصلى راسى وراسك

-مراد: باهى انشالله خير …هيا انوضو

-فاطمه : هى

وطلعو من الجامع …

-مراد : جيعانه

-فاطمه : لا

-مراد: هيا نفوتو على مطعم نتعشو

-فاطمه: الحق تعبانه ونبى نرقد

-مراد : باهى زى متحبى

وروحو لحوشهم …

وخشت فاطمه دار النوم .. بدلت واتكت فسريرها

جى مراد رقد جنبها ورقدها على صدره

-فاطمه: مفيش داعى…

-قص عليها مراد : اششششش زى مارقدتينى امس على صدرك زى ولدك ..

بنرقدك انا اليوم على صدرى زى بنتى

ارقدى هى

________________________________

يتبع????

لمتابعه جميع اعمال الكاتبة: روايات زهور جمال الدين

لمتابعه اهم واخر الاخبار : القلم نيوز

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى