رواية حكايه فاطمه الحلقة الخامسة .. الكاتبة زهور جمال الدين | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية حكايه فاطمه الحلقة الخامسة .. الكاتبة زهور جمال الدين

رواية حكايه فاطمه الحلقة الخامسة .. الكاتبة زهور جمال الدين

كملت فاطمه الغدى وسلمت على صحاب راجلها

وخشت لدارها …

عندها كتاب احاديث تقرا فيه

ومراد قعد يلعب فالكارطه هوا طارق

واما منير ملعبش معاهم لاهى هايم ويفكر

استخسر فاطمه فى مراد

وحس ان مراد مايستاهلهاش

وحس بالدنب تجاهها

انه لازم ايخبرها عن مشاعر مراد ناحيتها

وان مراد مالاول كان ناوى يطلقها بسرعه

” داير روحه يبي يساعدها وهوا طمع فيها ?

لعبو وكملو وسقدهم مراد وروحو

وهما مروحين فالطريق

-طارق: ماشالله عليها هالفاطمه سلمها سواية

الكسكسو داراته كيف العسل

-منير هايم: ماشالله عليها وسكتت..

“ربي يكون فى عونه منير وِقِع وماحدش سمى عليه ??????

ادن المغرب

طلعت فاطمه توضت وصلت

ومراد قعد فالصاله فاتح التلفزيون ويتفرج

هوا فالحقيقه مايتفرجش عالتلفزيون

هوا يتفرج على فاطمه كيف تصلى

عجباته .. حس ان عليها وقار

وجاته نية فيها ورغبه

لكن خاف انها اتصده زى الليله اللى قبلها

وفكر انه يطلع لوحدة من صاحباته ويطفى النار اللى فى خاطره

لكن معنداش نيه فالطلوع ..

لان النية جت فى فاطمه نفسها ..مش فى اى مراءة والسلام

قعد مقعمز …

كملت فاطمه صلاتها ..

-مراد : اديريلى قهوة

-فاطمة : باهى

خشت فاطمه للمطبخ وحطت السزوا عالنار

لحقها مراد للمطبخ : بتشربي معاى

-فاطمه : منشربش فيها الحق

-مراد: ليش

-فاطمة : بوى ميخليناش نشربوها

-مراد : بلحقة?.. امالا كيف بطيبيهالى توة ..تعرفى !؟

-فاطمه : نعرف ايه ..ماهو ندير فيها زمان لخالى خالد ..
وشبحتله : انا مافيش حاجه منعرفهاش ?

قرب منها مراد

ولصق فيها من الخلف: وانا نشهدلك بالفلاحه وانك عارفه كل شى

فاطمه تلخبطت وشدت يد السزوا بتحولها من عالنار

يد السزوا ساخن حرقها ..

حطتها فاطمه طول عالرخامه وعيطت شدت صبعها

مراد منغير مايشعر وبلا قصد …

شد صبعها طول وحطه فى فمه وقعد يمص فيه زعميتا يخفف فالالم كمساعدة?

وهاديكا المساعدة مادارت فيه خير ..زادت حركتله كل مشاعره وهوا مالاول مشاعره متحركات

-جبدت فاطمه صبعها: حول

-مراد: سامحينى مش قصدى

وطلع مراد للصالة

صبت فاطمه القهوة فى فنجان ولحقاته للصالة

-مراد: خيرك مادرتيش فنجانين

-فاطمه : قلتلك والله مانقدرها نخافها توجعنى

-مراد : خلاص متشيطليش ريقى..

القهوة منحبش نشربها بروحى بشربي معاى يعنى بتشربي معاى

وقام مراد فنجانه وشرب منه …

وقربه ليها: اشربي معاى حتى من فنجانى

ومد يده وشربها من فنجانه

مراد خش فى عالم ثانى ..

” بجد راهو الراجل لما تقوا عنده الرغبه يبدا معش يندرى على روحه ”

-مراد حط الفنجان عالطاولة : هاا عجبتك ولا شنو

-فاطمه : ايه حلوة

-مراد حط يده على شفايفها : مش زى حلاوتك انتى

فاطمه تحشمت وواطت راسها

حط يده على خدها وقاملها راسها ..

وبدى يبوس فيها

بس المرة هادى فاطمه انسجمت

وخشت معاه لدار النوم بارادتها

حست بأمل جديد ان بالك مراد ينسجم معاها ويتقبلها فى حياته

وعاشت معاه ليله حلووووة

آخر انسجام مع بعضهم

بعد ما كملو

فاطمه راقدة عالسرير ومراد راقد وراها وحاضنها

-مراد : جت النية فيك

فاطمه ساكته وفرحانه بكلامه

-مراد: مرات شكرانية الناس لشخص تجيب النية فيه

-فاطمه تلفتتله: كيف شكرانية الناس?

-مراد: صحابى شكرو فيك هلبا بدرى ..وفى هدوءك واخلاقك وحشمتك

مش عارفه ليش فاطمه جاها احباط من الكلام وما فرحهاش ..

ممكن لانها كانت متوقعة انه جاها لانه اشتاقلها …

مش لان ناس شكروها قدامه نوضت عنده الغريزة تجاهه

-فاطمه صوتها مخنوق : نبى نروح ليبيا

-مراد بكل برود : براحتك

فاطمه انصدمت وعيونها تعبو دموع ورجعو تلفتت للجهه الثانية

-قرب منها مراد: باهى نكدب عليك ..

انا مش متع مسؤليات ومش متع زواج …مزال يبيلى بيش نركز

-فاطمه : نبى نفهم ليش وافقت لاهلك وخديتنى بس

-مراد: نقولك الحق

-فاطمه : طبعا نبى الحق

-مراد : بيش نتوبهم

-فاطمه تلفتتله : كيف

-مراد : بيش معش يقولولى بنبعتولك مراءة ..

انا عارف انك لما ح تروحى ليبيا …

ح ادمى فيا لين تشبعى وفى تصرفاتة …

وهما مستحيل مزال ح يحشمو روحهم مع ناس ثانيين او يفكرو يبعتولى مراءة

-فاطمه ناضت قعمزت.. ولبست روبها: انت انسان انت … انت بنى ادم انت

معقولة فى انسان بالاخلاق هادى ..انا مش مصدقه

يا ويلك من الله ..بيش اتوب اهلك اتودرلى مستقبلى

بعد نطلق من مزال بياخدنى

-مراد: اسمعى هدا الحق وقلتهولك

-فاطمه نزلت من على السرير ووقفت مقابلته : اسمع يا مراد …

انت الباين عليك ماتعرفش الليبيات كويس

خلى نعطيك درس على امك واختك وجارتك وعمتك وخالتك

رانا الليبيات بنات بيتيه ..رانا صبارات عالهم .. و رانا دراقات فضايح تريسنا ….

كانا جعانات نشكرو ..وكانا شبعانات نشكرو

واللى تتزوج راجلها سيد راسها وماتتلفت لحد بعده

وجت بتطلع من الباب ..وتلفتتله

ومش انا اللى نروح نفضح راجل دارنى فى دمته

يا خسارة غلطت فالنمرة ..مش انا اللى ح اتوب اهلك بيا …

برة دور وحدة تفضحك واتوب اهلك على جيزتك

مراد انصدم فقوتها : اسمعى …

قاطعته فاطمه : اسكت .. انت تسمع وبس …

سايرتك الايام اللى فاتو فوق حسابك

ومدامك كنت صريح معاى ..حتى انا حنكون صريحه معاك ..

عطينى شهرين بس هنايا.. منقدرش انروح طول …

كلام الناس هلبا وانا نخاف على سمعة بوى

وبعدها حنروح ليبيا واطلقنى

لكن لحد ما نسافر لا انا مرتك ولا انت راجلى

بينى وبينك المطبخ وبس يعنى الكسكسى والمكرونه

اكثر منه لا سلام ولا كلام معاك

-مراد يشبحلها حس بكرامته انهانت: قلتلك منيش ميت عليك…

وحتى كان متبيش اطيبي بلاش

-فاطمه : انتهى الكلام .. وهدا اخر نقاش بينا

وطلعت من الدار

دارت دوش …

وشافت الساعه لقاته وقت فجر

صلت الفجر ..

ونفس الشى بدت تدعى ..

وبدل ماتدعى عليه دعتله بالهداية والصلاح والصلاة

________________________

وقعدو اسبوعين على هدا المنوال

كل حد فى حاله لااا من يكلم الثانى

مرات يبات مراد برة ..وهيا ماتسألش فيه وين كنت ولا مع منو

عارفاته بايت مع وحدة من صحباته

تتألم منها الفكرة هادى لكن تسكت ..لانها هيا اللى شرطت ان كل حد فى حاله

وهوا عنده نية قوية يبي يكلمها .. يبي يطيبلها خاطرها ….

لكن عزة نفسه مانعاته

الصبح فاطمه جتها امممممم

واستريحت انها مش حامل

نزلت للسوبرماركت تبى تشري قطن

وهى خاشه شافت من بعيد شيخ بلحية ومعاه وحدة محجبه …واضح انهم عرب

مشتلهم طول

-فاطمه : السلام عليكم

رد السلام هوا والمراءة اللى معاه

-الشيخ: اهلا ..تفضلى اختى

-فاطمه: معليش بنسالكم خوى فى جامع هنايا

-الشيخ: انتى من وين يا اختى

-فاطمه: انا من ليبيا

-زوجه الشيخ : يا هلا بيك خيتى .. انا اختك حصة من السعوديه وهدا زوجى الشيخ قحطان امام الجامع

-فاطمه فرحت? : اهلين بيكم تشرفت خوى واختى ..

انا من ليبيا وحافظه القران ونبى انقري فالجامع لو فى امكانية

-الشيخ قحطان: مافهمت كلمه نبى

-فاطمه: نبى يعنى أُريد

-حصة: يعنى تبين

-فاطمه : ايه .. وضحكت هيا وحصه

-الشيخ قحطان: وش عندك من شهادات

-فاطمه : انا واصله لنص القران يا شيخ

-الشيخ قحطان: شهاداتك معك

-فاطمه : ايه جبتهم معاى من ليبيا ومستعدة اندير امتحان

-حصه: انتى متزوجه

-فاطمه : ايه متزوجه

-الشيخ: طيب تجين انتى وزوجك بعد بكرة للزاوية اللى فالمسجد تبع المنطقه …

ونشوف شن نسوى

وطلعو هما وياها فم الباب وقعدو يوصفولها من وين توصل للجامع

وحييتهم وودعتهم …وشرت اللى تبيه وروحت

ركبت فالاسانسير للدور الرابع ..

خشت للممر لقت مراد واقف : تى وين كنتى

-فاطمه مخلوعه : كنت فالسوبر ماركت خيرك شن فى

-مراد: اهلك شورهم فى تونس وعاطيهم بوى رقمى .. اتصلو توة ..

شويا وبيعاودو تعالى ننزلو لمكتب صاحب العمارة

فاطمه فرحت : هيا بسرعه

نزلو قعدو متع عشرة دقايق مقعمزين ايراجو

وبعتالى شرين التليفون

رد مولى العمارة

وعطاهم التليفون وطلع من الغرفه وخلاهم وسكر الباب

-مراد: اهلين بيك يا عمى محمود ..كيف حالكم انتو

-مراد : الحمد لله ..اهيا معاك

وعطى التليفون لفاطمه

وبدت فاطمه تبكى ومسهل دميعاتها : اهلين بيك يا بوى …

ستاحشتكم انت وامى وستاحشت خواتى وخوتى

-محمود: حتى احنا ستاحشناك يا بنيتى .. اياك مرتاحه

-فاطمة : الحمدلله يابوى .. فى خيار النعمه ..

الحمدلله على مارزقنى ربي

ومراد حاير فكلامها ??

-محمود : اهو تبيك امك

-مفيدة: الووو

وبدت فاطمه تبكى: ستاحشتك ياااام

-مفيدة : معش تبكى بنيتى …

وواطت صوتها : شنو تهنيتى

-فاطمه: ايه من اول ليله يااام

-مفيدة: باهى مبروك عليك بنيتى …

وشنو زى ماقالو عنده شقه واموره مساوية ويقرا

-فاطمه : ايه الحمدلله يااام عنده شقه واموره المادية فوق الريح

واللى نحلم بيه نصبح بيه

وقرايته الحمدلله ينجح ومتفوق فيها

-مفيدة: باهى الحمدلله

ومراد يسمع ومستغرب ومصدوم

من الكلام اللى قاعدة تقول فيه فاطمه لامها

-فاطمة : شنحال حوش عمى يااام وشنحال لهام ستاحشتها

-مفيدة: الحمدلله كويسين كلهم ماطاريلهم شى

-فاطمه : هوا انا السفارة مابتش تكملى وراقيا هنايا ياااام ..
قالولى ضرورى تروحى ليبيا وتكملى اوراقك غادى وترجعى

-مفيدة: اللطف علينا انتى امتى مشيتى بيش تجى.. عيشه بنت عمك ضو جارنا القديم

قعدت ثمانية سنين بيش جت زايرة وهيا فى ايطاليا مش حتى فى امريكا

-فاطمه: ماهو انا معتبرنى هاربة ..

وممكن حتى يحبسونى .. مش خالى ردوه ..وانا اعتبرونى خشيت بالهروب

-مفيدة: باهى وكيف بديري

-فاطمه : سألنا محامى وقالنا لازم اتروحى ليبيا وتخشى امريكا بطريقه شرعيه

-محمود يكلم فى مفيدة: خيرها

-تلفتتله مفيدة: قالت ممكن يحبسوها

-خدى محمود التليفون من مفيدة : شن تقولى يافاطمه فهمينى

وقعدت تشرحله فاطمه فى نفس الكلام

وتكدب وتحط عليهم بيش لما تروحلهم ماينصدموش

وسكرو المكالمه وركبو شقتهم

____________________

مراد : انتى ليش حكيتى لاهلك الكلام هدا كله …. وانتى عارفه انه كدب

-فاطمه : وانا فيش كدبت ..اللى قلته كله حق

انا على شنو تكلمت .. على حوشك وقرايتك

انت بحوشك وبرزقك اللى منعرفاش شنهوا الرزق هدا ومنين يجى لعند توة …

وقرايتك صح منعرفش عليها شى ولا نشبح فيك تمشيلها

لكن كونى منعرفش او منشبحش ..

هدا مش معناه انى منصدقش ..

ممكن تكون المعلومات حق غير انا مزال مشفتش

-مراد : وديباجة حبسك وان اوراقك مرفوضات

-فاطمه : بيش ميصيرش لامى وبوى شى لما نروح ويلقونى قدامهم

-مراد: تى ماهو هكى ولا هكى بيعرفو انك قاعدة عندهم
ومعش بترجعى هنايا ثانى

-فاطمه: ماهو الطريقه اللى بيعرفو بيها انى بنقعد حتجيهم خفيفه ..

لانى منبيهمش يتألمو

-مراد بحزن وزى اللى حس قلبه عصره : خايفة عليهم هما يتألمو

ومش خايفه على نفسك تتألمى

-فاطمه ناضت عندها الكرامه عاد: ومنقالك انى بنتألم

-مراد تكنطى: باهى وكيف بتخخفى عليهم الالم حضرت الصيدلانية ..شنو الدوا

-فاطمه: بلا هزوة زايدة .. انا بعد مابنوصل غادى ..

حنقعد وقت ..وبعدها حنقوللهم ان امريكا رفضت رجوعى واوراقى مش سليمه

حتمل انت من انتظارى نرجع …وح اطلقنى

وهكى تاخد راحتك ..وسلامتك وقلت سوك

-مراد عيونه حمر: ومجهزة الفكرة كلها ومتكمه امورك

-فاطمة: اسبوعين وانا نخمم كيف بندير بيش مانوجعش امى وبوى

-مراد بحزن: بالك اسبوعين وانتى تخخمى كيف تاخدى حريتك لما تروحى وتتزوجى

فاطمه سكتت.. ومراد سكت

وكل واحد فيهم يخمم

مراد قريب بيموت وحتى النفس انقطع عليه

يراجى فيها هيا تتنازل وتكلمه

مايبيهاش اضيع منه وتروح تتزوج

وهيا شى مكابرة ودايرة روحها اتكمل فاللعبه معاه

مراد غير رايه وبدى يبيها تقعد ومعرفش كيف يتنازل ويقولهالها

يبي يحضنها ويقوللها سامحينى انا منعرفش نتكلم … منعرفش نعبر..

ولكن حاجه فى خاطره مانعاته

حس ان وجودها بدى مهم فحياته

حس ان الحب انولد فقلبه بالمعامله الحسنه وبالفطرة

على قد مايطلع لا دارتله وجيج ولا حاسباته

وكل من شافها اعجب بيها

حس انه هوا بس الاعمى اللى مزال ماشافهاش

ماشافش انها جوهرة تخاف على مشاعر غيرها ومش مدورة نفسها

ومع كل هالتفكير وهالاقتناع التام …ومزال عزة نفسه مانعاته انه يتنازل

ويقوللها الكلام هدا

وهيا فى داخلها تبكى ومتحسرة عليه بيضيع منها

وهوا عاجبها وشبه اتعلقت بيه وحباته

وبعدين……

-مراد: انا طالع

-فاطمه : اسمع

-مراد: نعم

-فاطمه: بكرى فالسوبر ماركت تلاقيت مع شيخ ومرته ..

وقلتله ان عندى شهادات فى القران ونبى نقري صغار

فرحب بالفكرة وقالى تعالى انتى وزوجك بعد غدوة للمنارة ووصفلى مكانها

-مراد بعصبية: لا عرفناك بتقري الفروخ هنايا ولا عرفناك بتروحى ليبيا

-فاطمه : مزالى شهرين هنايا .. الحمدلله لا جيت على حالك ولا كلمتك الايام اللى فاتو

لكن كسدت ونبى نشغل نفسى فى حاجه

-مراد بعصبية: شنو لا كلمتك ولا جيت على حالك هادى…

وليش متكلمينيش ..شنو قالولك مرض خطير انا

-فاطمه عيونها دمعو : انت تبى هكى

-مراد : كدابة .. انا قلتلك متكلمينيش!! ..انا قلتلك قاطعينى!! …

الدين اللى تقري فيه يسمحلك اديري هكى مع زوجك

وطلع من الحوش …

مراد تغيرت اقواله …تغيرت حركاته .. تغيرت مشاعره …

خاف لما فاطمه حكت لبوها وقالتله بتروح ..

حس ان الموضوع بجد …

طلع من الحوش يمشى وخلاص مش عارف وين المهم يمشى ويخمم …

وواجعاته ان فاطمه مقاطعاته ومتكلمش فيه

وفاطمه حست ان كل مشاعرها متحركين معاه ومع كلامه

وفرحت بي لومانه انها متكلمش فيه

ومعش عرفت لما يروح تكلمه عادى وتخلى الموضوع طبيعى والا لا

خاصه ان معش مازاللها هلبا وقت فى امريكا …..

مراد وهوا يدور حس روحه يبي يروح للحوش

يبي يحضنها

يبي يبوسها ………… يبى يقوللها خليك معاى ومتروحيش ليبيا

رجليه يبو يرفعوه للشقه … لف ورج للحوش

????????

فاطمه خشت لدار النوم وطلعت شهايدها وقعدت تتفرج عليهم

وترتب فيهم بيش بترفعهم للجامع

شرين باب الشقه

جت فاطمه من ورا الباب …

-فاطمه : شكون

-منير: انا منير صاحب مراد

-فاطمه باستغراب : مراد مش قاعد

-منير: افتحى انا جاى بنكلمك انتى

فتحت فاطمه الباب …

لقت منير واقف قدام الباب

وانفتح باب الاسانسير

وطلع منه مراد وقف فالممر ويتفرج عليهم

_________________________

يتبع???

نحبكم

لمتابعه جميع اعمال الكاتبة: روايات زهور جمال الدين

لمتابعه اهم واخر الاخبار : القلم نيوز

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى