رواية خَفايَــا السرايَــا للكاتبة ميرا ياسر | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية خَفايَــا السرايَــا للكاتبة ميرا ياسر

جميع الحقوق محفوظة

رواية خَفايَــا السرايَــا للكاتبة ميرا ياسر ,روايات ميرا ياسر,روايات ليبيه

خَفايــا السَرايــا 🖤🔥

المقدمة 🖤 ~~~>

ف يوم مطر ، وليلة عاصفة مفيهاش قمر

كان في مرا .. لافة بنتها الي عمرها مسكرش ساعتين في بطانية… تلف وتلود بيها فلشوارع…. بعد ما انطردت من حوش أهلها……

تدور ع أي مكان يتاويها هي وبنتها… ويحميهم من البرد و المطر 💔

كانت الام تبكي ، وضامة بنتها ليها باش تدفى …. تفكرت أحداث ليلتها…. لما اعتدى عليها أكتر انسان حباته و وثقت فيه …وامناته ع نفسها 💔

بدون رحمة ولا شفقة مستجابش لندائاتها …. زي الوحش المفترس… استغل ثقتها بيه ودار الي داره… زيف كلام و وعود وهمية …. لبس قناع الحب وفأول موقف.. انكشرت انيابه ….

لوحها بعد ماخدي منها للي يبيه… خلاها غايبة عن الوعي ملوحة في بركيدجو سيارة مسكر 💔…… تاني يوم كان خدي جواز سفره وهرب ….. سافر برا البلاد باش معاش تقدر توصل فيه وتكلمه…. كانت حتى هي ليها من الغلط نصيب ! .. كانت مفروض متصدقش كلمة حب عابرة .. ومتصدقش اي وعد من غير ملامح ومتمشيش ورا اي سراب.. مكانتش تصدق غير أن اللي يبيها هايجي يدق البيت من بابه وعلى سنة الله ورسوله.. غير هكي لا ……. لامت نفسها انها وثقت فيه.. لامت نفسها انها حباته من الاساس … لامت نفسها ع كل شي….

حملت ….. وخافت تواجه اهلها ب الي صار ! 💔 … مقدرتش تتصرف ولا تدير اي شي تداري بيه عملتها… غير انها تدعي ربها يغفرلها ويسامحها ويعينها ع الي جاي !

سافرو اهلها لمدة شهرين باش يعالجو بوهم من وجع ركابه ف تونس…وفلشهرين هادم قعدت هي مع خوتها الصغيرين … كان عمرها 18 سنه .. مكانتش هداكا الكبر ! وكانت عيلتها ع قد حالهم .. كانت عيلة فقيرة بس مع هذا مستورة وعمرهم مامدو ايدهم لحد

قعدت عللبس الواسع والفضفاض .. قررت لما تروح امها تصارحها بكل شي ، هي امها واكيد مش هاتلوحها فلأول والاخر هادي بنتها ! او زي ماكانت تحساب…..

لما روحت امها اعترفتلها بكل شي.. بهداك الشاب الي تعرفت عليه ومركب قناع الشخص المحترم الغني فارس الاحلام الي أي بنت تتمناه…..

وقعها ف شباكه ودار الي داره…. اما عن رد فعل امها وبوها ؟

مكانتش زي ما متوقعة ابداً ، انهالو عليها بالضرب ..والسب والشتم…. وبوها من تعصيبه ضربها على بطنها لدرجة نزفت بلقوية….. كانت ف شهرها السابع ،

بوها وخر بعد ماشاف الدم …واتصلو بالاسعاف جو خدوها… نزفت هلبا واضطرو يولدوها بعملية قيصرية …..

ونولدت البنت الصغيرة…وقبل لاتفيق من تعب الولادة لقت امها جاية لوحتلها شنطة فيها حوايج وقالتلها …….

“من اليوم ورايح معنديش بنات !…. تطلعي من المستشفى متوليش الحوش احمدي ربك مخليتش بوك ينطلق عليك كان يبي يغسل عاره ب ايده ! ومتوليش منبوش حد يعرف ب هالفضيحة سمعتي ! ”

مقدرتش ترد عليها بنص كلمة…. وروحت امها ومن اليوم ورايح هي بروحها … بروحها فلدنيا… تخلت عليها كل الناس القريبة منها ….

ملقتش نفسها الا فلليل واخدة بنتها وطلعت من المستشفى ومش عارفة وين تمشي بيها ! 💔

قعدت تحت شجرة تبكي بعبرتها وخايفة…… اول مرة تحس بشعور الخوف و الوحدة …… واليأس

وبينما هي تبكي …. سمعت صوت حد ينادي ” إنتي يابنتي “….. تلفتت تدور مكان الصوت ؛ لقاته راجل مش كبير ومش صغير .. عريض وطويل تقول بنية جسمه لاعب رياضي… وشوية شيب مخالط شعر راسه … عمره في الاربعينات ..

الراجل.. شن ديري يا بنتي فلمطر هني ؟ البنت تمرض
ردت عليه وهي تبكي…… م عنديش … مكان نمشيله وكيف جايبة توا
الراجل شبحلها شوية وقال.. من انتي ؟
ردت….. انا ” حواء ”
الراجل.. عندك حوش ياحواء؟

هزت راسها ب لا…….

فكر شوية الراجل بعدين قالها ، تعالي معاي ……..

خافت لايكون يبي يدير فيها حاجة حتى هوا ، معاش بدت عندها ثقة ف حد 💔

مرتاحتش الا لما قام التليفون….. ايوا ، جلنار … جهزيلي غرفة الضيوف … في حد بنجيبه معاي ………

وسكر .. هادي جلنار مرتي … تعالي معاي نعطيك مكان تباتي فيه الليلة مدامك نافس.. لما ترتاحي توا نتكلمو
حواء.. تتكلم بجديات ؟
الراجل.. وهوا شكلي شكل حد يبصر ؟ هيا صقع البنت تمرض

قامت شنطتها حواء وتبعاته لسيارته ….

حواء .. عمي نقدر نمشي اي مكان بروحي منبيش نسببلك مشاكل …
الراجل.. مفيش مشاكل ولا حاجة…. وركب سيارته

ساق بيها لمسافة ساعه فلطريق.. لين حواء خداها النوم من التعب والإرهاق …..

كانت سلمت أمرها لربي ، ولما ناضت فتحت عيونها ع صوت البوابة متاع الحوش تنفتح.. كانت بوابة كبيرة زي متع القصور ، ولما خش بالسيارة مقدرتش تمنع روحها من انها تتفرج عالمكان الي هي خاشة فيه !

الجنان الي كانت كلها رخام وسبوت لايت ف كل مكان علارض…. وحوض سباحة اكبر من الحوش نفسه ! وريحة الياسمين معبقة المكان بعد أخر زخات المطر …………. درس سيارته فالمكان متاعها وجنبها سيارات كل وحدة افخم من التانية ، ونزلت وراه وهي تتأمل فلارضيات الرخام الي تقدر تشوف انعكاسك فيها !

والنافورة الكبيرة الي قدام مدخل الحوش ، الواضح ان العيلة هادي كانت غنية غنى فاحش !

فتح الراجل باب المدخل و وقف ، نادى ع حواء … خشي ؟

تأملت حواء السرايا الي على وشك تحط رجليها
فيها وتخشلها… هالسرايا الي مخبيتلها ولبنتها حاجات وأسرار عمرها ماكانت تتخيلها ،

مش هاتكون حواء هي بطلتنا فلقصة

هاتكون الطفلة الصغيرة الي تشوفو فيها هادي … الي ملفوفة بلبطانية ومليهاش ساعات مولودة

الطفلة هادي الي هاتكبر وهي الي هاتعرفكم شن هي خفايا السرايا ، وشن مخبيتلكم من قصص وحكايات واسرار وألغاز ….وزي ماعودتكم ديما….. رواية مختلفة بأحداث جديدة وأكيدة مش ح تخلو من العبر والدروس الي هانكتشفوها مع بعض من أحداثها المشوقة الي مش ح تخطر ع بال حد فيكم

ولهذا ، استنوني ف #أول #حلقة من الرواية في #أول_يوم_من_شهر_رمضان 🌙

باش نبدو مع بعض في روايتنا الجديدة وان شاء الله منخيبش ظنكم فيا … #خفايا_السرايا 🖤

#Mera 🖤

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى