رواية لا ترحل الجزء التاني .. حصري ممنوع النقل | القلم الناجح
روايات مصريه

رواية لا ترحل الجزء التاني .. حصري ممنوع النقل

رواية لا ترحل الجزء التاني .. حصري ممنوع النقل

الجزأ الثاني : رسائل من شخص مجهول الهوية .

فتحت الفتاة هذه الرسائل انها رسائل كانت بينها وبين شخص مجهول وكان مضمونه الاتي ***

*الشاب المجهول :مرحبا جوليا

*لماذا لم تردى على الهاتف يا عزيزتي

**لقد قلقت عليك هل انت بخير؟

*** نعم انا بخير اسفة لم ارد عليك كان لدى بعض الاعمال

*الشاب المجهول :جيد

ورسالة اخرى تقول

*الشاب :جوليا لماذا تفعلين ذلك ؟

سأجعلك تندمين على تجاهلي

ولكن هذه الرسالة لم تكن ردت عليها

حاولت جوليا ان تفتح صفحته على الفيس بوك لتعرف من ذلك الشخص ولكنها لم تفتح

فقد قامت مسبقا بإلغاء هذه الصفحة وحظرها

جلست الفتاة في صمت تنظر في اخر رسالة قد ارسلت اليها وهى مصدومة وخائفة حتى غلبها النعاس

ولم تستيقظ الا في وقت ما قبل الفجر وذهبت لتتوضأ وتصلى ركعتين قبل الفجر

وذهبت لتمسح وجهها المبلل بالماء كانت المنشفة على الكرسي بجانب المنضدة التي وضع عليه الخاتم

اخذت بالمنشفة وهى تنظر الى الخاتم وتخشى لمسه حتى

سمعت صوت انين خلفها كان احدا يبكى ولكن الصوت كان خافتا

استدارت ببطء والرعب قد احاط بها فلم تجد شيئا

فتحت الفتاة النافذة والسماء لازالت مظلمة ونظرت الى السماء وقالت :يا رب انى خائفة لا ادرى ما يحدث حولي انا مشتتة للغاية

ظلت الفتاة واقفة امام النافذة لا تتحرك حتى سمعت صوت المؤذن يدعو الى الصلاة

كان صوت المؤذن هو الونيس الوحيد الذى اعطاها القوة ومنع عنها الخوف

بعد ان ادت الفتاة الصلاة ذهبت الى النوم لعلها تهرب من هذا الواقع قليلا

اشرقت الشمس وفتحت الفتاة عينيها على النور الذى يدخل الى غرفتها من النافذة التي كانت قد تركتها مفتوحة قبل ان تنام

ذهبت الفتاة فغسلت وجهها واتجهت الى المطبخ وفتحت الثلاجة

انها خالية تماما ولا يوجد طعام

نزلت الفتاة من بيتها ومضت الى حيث البائع لتشتري شيئا تأكله

وبينما هي ماضية في طريقها كان الوقت لايزال مبكرا والساعة السابعة صباحا

لم يكن هناك سوى متجر صغير واحد كان من عادته ان يفتح مبكرا جدا و لا يوجد غيره في المنطقة

والطريق من البيت الى ذلك المحل طويل كممر بطول 19 متر

مشت الفتاة ولا يوجد احدا بالشارع والعصافير من حولها على الاشجار تغرد

فأحست بيد قد نزلت على كتفها برفق

استدارت الفتاة بفزع واذا بها تجد ذلك الشخص من جديد

الشاب :ماذا بك لماذا ترتجفين عزيزتي .اسف اذا أرعبتك

الفتاة وقد شعرت باطمئنان لرجوعه مرة اخرى :ارجوك اريدك ان تقف معي انا احتاج اليك .

الشاب بابتسامة قد ملئها الحنان :انا معك يا زهرتي ولن اتركك ابدا

الى اين انت ذاهبة الان

الفتاة :لم اجد شيئا في المنزل يؤكل فنزلت لاشترى

الشاب بمرح :حبيبتي نشيطة كما في السابق

نظرت الفتاة اليه ولم ترد وهى لا تستطيع ان تقتنع بانه خطيبها

مر خمس دقائق وهي شاردة بجواره تنظر الى الارض فقال الشاب فجأة قاطعا ذلك الصمت :حسنا انتظري هنا سأذهب لأحضر فطورا لناكل سويا

قالت الفتاة حسنا لكن لا تتأخر ارجوك هناك ما اود ان افهمه منك ** امسك الشاب بيدها وقال اجلسي هنا بجوار الشجرة لن اتأخر

جلست الفتاة على كرسي تحت شجرة كبيرة ..تنتظر الشاب

مضت 5 دقائق وهى جالسة تفكر في ما يحدث حولها احقا انا بالواقع ام انى احلم وسيمضى ذلك الحلم قريبا . يا رب امل ان يكون ذلك حلما

وبينما هي تفكر وجدت ورده اطلت عند وجهها من خلف الكرسي

الشاب : اممم في ماذا تفكرين يا ملكتي ؟

الفتاة وهى تاخذ الوردة من يده :لا ابدا اود ان احكى معك قليلا لكن انت لم تتأخر كيف قطعت هذه المسافة بسرعة

الشاب :استأجرت دراجة ههههه  … احب ان امزح معكي لا تهتمي تعالي معي

الفتاة: ولكن الى اين ؟

رواية لا ترحل الجزء التاني الشاب :سنتناول الفطور معا ومع اناس يحبوك كثيرا… وجذب بيدها

وصل الفتاة والشاب الى منزل كبير وفخم

الفتاة :ما هذا هل تسكن في هذا المنزل

الشاب :نعم ولكن لماذا؟

الفتاة وهى تبتسم برقة :انت متواضع جدا لم يكن يبدو عليك انك ثرى

الشاب: انا ثرى ولكن ليس بهذا ولكن بهذا وقالها وهو يشير اليها

انت يا عزيزتي اغلى .

نظرت الفتاة بحياء واحمر وجهها ثم حاولت ان تغير محور الكلام :حسنا انا جائعة الم ناكل

الشاب : بلى وانحنى نحوها قائلا تفضلي يا أميرتي الى منزلي المتواضع

ضحكت الفتاة ومضيا الى اعلى

يا اهلا بأختي الجميلة وركضت نحوها فتاة صغيرة في مثل سنها تحتضنها وتقبلها

الشاب :هذه اختي الصغيرة رونا انها في الصف الثاني بالمرحلة الثانوية ههههه حدثتها عنكي كثيرا فاشتاقت اليك ..انها تحبك قبل ان تراك يا جوليا

الجميع يحبك …

رونا :هيا لا تثرثر كثيرا ودعنا نتناول الفطور .ثم اخذت حقيبة الفطور من يده

اذهبي يا جوليا واجلسي هذا منزلك ..

وانت تعال معي اريدك في شيء

دخلت جوليا واتجهت الى مكان واسع وهو مجلس الضيوف وجلست على كرسي كبير عليه وسائد كثيرة مستديرة وبيضاء مطعمة بالخرز

وبينما الفتاة معجبة بجمال المنزل وتنظر بالصور المعلقة على الحائط كانت من الطراز القديم ولامعة لا يعتريها أي غبار خرجت قطة من الغرفة كانت لونها بيضاء وجميلة ذهبت نحو الفتاة ووقفت تمسح قدميها بفراء الفرش المغطى به الارض وتقع لتستدير عليه وكأنها تريد اللعب

الفتاة :قطة !هل تسكنين انت ايضا في هذا المكان وامسكت بها واخذت تلعب معها

ركضت القطة فجأة من على يديها وكأنها رات شيئا

نهضت الفتاة قائلة :انتظري ماذا بكى الى اين انت ذاهبة

جلست الفتاة وهى تستحى ان تتجول في البيت لتبحث عن القطة

دخل الشاب وهو فاتحا ذراعيه وكأنه يريد ان يخفي شيئا لكن لم يكن هناك ما يخفيه : اسف لاني تركتك تجلسين وحدك

رونا : هيا الفطور جاهز تعالوا الى غرفة الطعام

وبعد ان انتهوا من الفطور ..نظر الشاب الى اخته وقال لها هيا احضري لنا كوبين من القهوة

الفتاة وقد استاءت من الجلوس طويلا : ارجوك اسمعني انا تحدث معي اشياء غريبة حتى انى لست اعرفك حقا لا استطيع ان ادرك انك خطيبي ولكن يبدو انك صادق فقد وجدت الدليل

الشاب بجدية : واين هو الدليل ؟

الفتاة :انه خاتم خطبتنا ولكنى تركته بالمنزل

الشاب بدهشة : غريب

الفتاة وهى تحاول ان تتبين ما وراء كلامه : ما الغريب في ذلك

الشاب : منذ خطبتنا كنتي ترتدين الخاتم دائما ولكن بعد ذلك مضت ايام وسالتك عن الخاتم لم لا ترتديه قلتي انكى قد أضعته  وانه وقع في المرحاض ..ثم اكمل بمرح : جيد انكى وجدتيه

الفتاة  : ولكن هناك شيئا غريب لقد تحول لونه الى الاسود

الشاب نظر بفزع الى يدها وهى تتكلم ثم انتبهت الفتاة اليه

الفتاة : ماذا بك .. ثم نظرت الى يدها انها تنزف

الشاب :من اين هذا ؟!!

الفتاة لا تقلق كنت العب مع قطتك واصابتني بأظافرها دون قصد ههه لا داعي للقلق

الشاب وهو ينظر اليها بصدمة : اية قطة ؟

الفتاة بصدمة :لا لا تقل ان ….. رواية لا ترحل الجزء التاني

الحلقة السابقة :رواية لا ترحل الكاتبة الاء نبيل حصري ويمنع النقل

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى