رواية من المجهول الفصل الثالث | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية من المجهول الفصل الثالث

جميع حقوق النشر والطبع محفوظه

الفصل الثالث ::أول طرف الخيط
فتح عينيه وهو يقاوم هذا التعب ألذى يشعر بيه فى أنحاء جسده نظرا فى المكان فوجد أنهوا على الطريق الصحراوى بعد أن تعرض لضرب شديد ظل مكانه وهو يحاول أن يتذكر شئ من بدايه ضربه بعصا غليظه ليفقد وعيه إلى أن وصل إلى هذا المكان…. وضع يده فى جيبه يتأكد أن الهاتف موجود و حمدالله عندما وجده أخرجه بتعب واضح ثم ضغط على أحد الأزرار وقال

فوزي:هبعتلك ال GPS فى المكان ال أنا فيه و خمس دقايق وتكون هنا

ثم أرسل الموقع لهذا الشخص وبعد ربع ساعه توقفت سياره سوداء بجانبه ترجل منها رجل وذهب إليه عندما وجد جسده على الأرض أقترب منه ولم يتكلم نصف كلمه وقام بمساندته إلى مقعد السياره من الخلف وضعه الرجل ثم ركب سيارته ورحل بها إلى بيت الدكتور فوزي

————————————-

(قبل ساعات)

توقف مراد أمام باب تلك المدعوه مايا هو وحازم دق الباب عدّه مرات ولم يجد رد حتي يأس من أن يكون هناك أحد فى الداخل فقرر الذهاب

مراد:يلا ي حازم شكلها مش جوا

حازم:حضرتك مش كان المفروض نعرف معلومات أكتر عنها علشان لو مثلاً مش عايشه هنا وال حاجه

مراد:لا أنا متأكد أنها عايشه هنا كل المعلومات بتقول كدا

تراجع مراد إلى الخلف ولكن توقف عندما سمع دوران مفتاح الباب وصوت أمرأه تقول

المرأه:مين على الباب

نظرا مراد إلى حازم بأستغراب ولكن قطعت نظراتهم تلك المرأه وهى تطلع إليهم بنظرات عشوائيه وتكرر سؤالها

المرأه:مين على الباب

مراد:المقدم مراد الأنصارى

ارتعش صوت المرأه قليل بشك ملحوظ

المرأه:أهلاً ي.. فندم ..خير

مراد بجديه:هنتكلم علي الباب

المرأه:لأ أتفضلوا

دلف مراد وحازم وراء المرأه ألتى تقودهم نحو الصالون بعصا تسير بيها فعلموا أنها كفيفه

المرأة:أتفضلوا أقعدوا….معلش مش هقدر أعمل حاجه ..أنتوا أكيد شايفين حالتي ..وأنا مش بتحرك من مكانى

مراد وهو يوزع أنظاره فى الشقه الراقيه…….

مراد:تقربى أيه للمدعوا مايا ألياس خطاب

المرأه:أنا..جدتها ثريا ي باشا ..خير فى حاجه حصلت

مراد:مشتبه فيها بقتل زملتها الطالبه أسماء سعيد عبدالفتاح الخولى

ما أن أنتها مراد حتى وجد ثريا تلطم صدرها بقوه وهى تقول

ثريا:لأ ي باشا ..لأ حفدتى متعملش كدا أبداً

حازم :حضرتك مش هتعرفينا هي عملت وال معملتش هى فين دلوقتى

ثريا بتلجل : صاحبتها تعبت أول أمبارح وقالت أنها هتقعد عندها كام يوم

مراد بترقب:و مين بيخدمك اليومين ال هي مش موجوده فيه

ثريا :انا بخدم نفسى بنفسى ي باشا

قال حازم في سره : هي مش قالت مش هتقدم لنا حاجه علشان مش بتتحرك و ال أيه

قام مراد وقال:أوضتها أنهى واحده

ثريا بتعلثم:ليه..ليه ي….. باشا

مراد بلهجه أخافتها :أوضتها انه واحده

ثريا بتردد:فى أخر ..الطرقه ..ع..على ايدك اليمين

جلس حازم بجوار ثريا واستشعر أرتباكها وهى تنظر بعشوائيه

بعد قليل خرج مراد من الغرفه ذاهباً إلى الصالون

مراد:يلا ي حازم

أتجهت اليه ثريا مسرعه ولكن توقفت لحظه عندما تذكرت شئ ما ثم نظرت فى الغرفه بعشوائيه

ثريا:هاا ..لقيت حاجه ..ي باشا

نظر لها مراد بشك:لأ ملقتش حاجه……. بس هى مين صاحبتها ال هى عندها

ثريا وكأن دلو ماء من الثلج سقط عليها فى الشتاء القارص

ثريا :ه..هيااا..ه…..هى مش بتقولى ..عن صاحبها….. فمش عرفه عند…..م …مين

مراد :طيب هعرف أنا بطرقتي ….لكن لو عرفت إنك مخبيه حاجه ف القانون مش هيبص لسنك وإنك واحده عندها ٦٠ سنه

بدأ العرق ينتشر على وجهها بطريقه ملحوظه أكدت لهم أنها تخفي شئ

مراد: يلا ي حازم

ذهب مراد وحازم إلى بابا الشقه وخرجا سويا ….وقف مراد عند باب المصعد منتظر خلوه ولم يدم ثوانى قليله حتى خرجت من المصعد أمرأه تحمل حقائب مشتريات نظرت لهم المرأه بأبتسامه بلاهاء على واجهها

المرأه:أنتو مين ي حضرات ….أقدر أساعدكوا …..أنا ست أم نبيل ساكنا هنا ……محتاجين أى حاجه

نظر مراد للمرأه بحنق ولكن فكر قليل وقال

مراد:لا أحنا قرايب الست ثرايا كنا جاين نشوفها

تجهم وجهه ام نبيل ثم تمتمت ببعض الكلامات ونظرت لهم بخوف

أم نبيل بخوف:طيب …فتوك بعافيه علشان مستعجله

وقف مراد أمامها قبل أن تتحرك خطوه أخرى

مراد:تقدرى تستقبلينا عندك خمس دقائق

نظرت المرأه إلى مراد ثم إلى حازم بخوف و دموعها إلتى انسابت على وجهه وقالت

أم نبيل:لا ونبى ي باشا أنا عندى بنت لسه مفرحتش بيها

نظر حازم إلى مراد مستفها فلم يعرف فك شفرات وجهه من الغموض

مراد: مش قرايبها معاكى المقدم مراد الأنصارى والضابط حازم مدحت

هدئت المرأه قليلا ثم نظرت لهم

أم نبيل:يعنى أنتوا مش قرايبها زى ما بتقولوا

مراد بنفاذ صبر :لو سمحتى أحنا مستعجلين ممكن نسألك سؤالين ونمشى

أم نبيل:معلش ي بيه …أنا آسفه أتفضل

توجهت أم نبيل إلى شقتها ألتى تجاور شقه ثريا وفتحت لهم الباب وقالت

أم نبيل:أتفضلوا …..أدخلوا متولى جوزى نايم جوا

——————————————–

أنتها سليم من تدريبه القاسى الذى قضى معظمه فى الملاكمة نشف جسده و ارتدى ملابسه وخرج توجه إلى مكتبه ليراجع بعض ملفات القضيه ثم قرر أن يذهب إلى مكان تشريح الجثه كى يلتقى بمن ستغير مصير القضيه……..

توجهه إلى المعمل الجنائي وقفه أحد الحراس ولكن سمحوا له بالعبور فوراً بعد أن علموا من هو فهم يعلمون ال FOX بسبب تردده على هذا المكان منذ فتره توجه سليم إلى معمل التشريح هو عباره عن غرفه كبيره بها أحدث أجهزة التشريح مغلقه باب من زجاج متين مضاد لصوت والرصاص ……… بكلمه سر لا يدخل الغرفه غير أشخاص معينين وكان سليم منهم….. دلف إلى الغرفه بعد أن كتب كلمه السر وارتدى ملابس معقمه ….وجد فتاه فى الخامسه والعشرين تقريباً …… تعمل بدقه شديدة ولكن لا يعلمها فهو على علم بأن الذى سيستلم تشريح الجثه هو دكتور فوزي

سليم:إنت مين وإيه ال دخلك هنا

نظرت له الفتاه بإستخفاف ثم تابعت عملها وكأن شئ لم يحدث أو كأنه غير موجود …..نظرا إليها بحنق ثم قال

سليم:على فكره أنا بتكلم وال إنتى طرشه
نزعت الماسك من على فمها ثم نظرت له

الفتاه:خير حضرتك مش شايفنى مشغوله …….أنت مين بقا علشان تدخل معمل التشريح

مراد:المفروض أنا ال بسأل مش أنتي

الفتاه :ميخصكش لو سمحت أتفضل أطلع برا

أخرج سليم بطاقه الهويه كى تكف عن ثرثارتها ثم نظرا أليها ……..فقالت

الفتاه:اتفضل اطلع علشان منديش ألأمن…….

قاطع كلامها قائلاً

سليم:كلمه زياده وهتعتبرى نفسك مفصوله

نظرت له قليلاً ثم ضغطت على زر بجوارها قليلاً وبعد لحظات دلف خمس رجال من ألأمن معقمين الذين يعرفون الدكتوره وال FOX أيضاً

أحد الرجال :تحت أمرك دكتوره سما

سما:خرجوا سيادة المقدم من هنا وكلمه سر بتاعت الباب تتغير

نظرا رجال ألأمن إلى سما وسليم وهم يفكرون كيف عليهم أخراج ال FOX بدون مشاكل فهم يعرفون أنه لن يخرج بسهوله ….ولكن قطع تفكيرهم عندما توجه سليم إلى الخارج متجهاً نحو غرفه المدير ..نظر رجال ألأمن إلى سما فقالت

سما:خلاص أتفضلوا بس يريت ال قلت عليه يتنفذ

—————————————-

دق سليم باب غرفه المدير ….ودلف بعد أن أستمع إلى إذن المدير بدلوف الطارق ……وقف المدير أحترماً له

المدير:أهلاً سياده المقدم ……أتفضل….أتفضل

جلس سليم على المقعد المقابل للمدير

سليم:أهلاً بيك ي أستاذ ناصر……عايز أعرف مين البنت ألستلمت معمل التشريح

نظرا ناصر إلى سليم بإستغراب لم يفهمه سليم حتى قال

ناصر :كنت فاكر حضرتك تعرف

نظرا سليم إلى ناصر بإستغراب أيضاً و قال

سليم :لا ……يعنى أنا هعرف وأجى أقولك

ناصر:دي دكتوره سما سليمان بنت العقيد سليمان الألفى واخده شهادة الدكتورا فى الطب الجنائي وهى لسه صغيره و واخده شهادات كتير من مكتب التحقيقات الفيدرالية فى نيويورك لما كانت بتدرس وتدرب هناك

نظر سليم إلى ناصر بحنق فهو اراد معرفه من هى وليست سيرتها الذاتيه

مراد:أنا بس كنت عايز أعرف هى شخص موثوق فى ولا …لأ

ناصر:لأ من نحيه موثوق فهى موثوق فيها جداً دى ك…..

قاطعه سليم وهو يتوجه ألى الباب

سليم:خلاص أنا هعرف منها ال أنا عايزه

خرج سليم من غرفه المدير وتوجه إلى معمل التشريح وجد سما تعمل بدقه متناهيه وتركيز شديد فحمحم قائلاَ لكى تنتبه له

سليم:احمم ….دكتور سما

نزعت سما الماسك ونظرت له بغضب فهو معتمد أن يأتى وهى تعمل بدقه وتركيز

سما:حضرتك ي سيادة المقدم مش شايف إنى مشغوله لو فى إى استفسار أستنا فى مكتبى نص ساعة وهكون موجوده….ممكن تخرج بقا

نظرا لها سليم بغضب فهى متعمده أن تهينه ….ولكن قرر الخروج حالياً ….

خرج سليم من المعمل وتوجه الى مكتب سما بعد ان عرف مكانها دلف غرفتها وانتظرها…..وبعد نص ساعة بالضبط فتح الباب ودلفت منه سما نظر سليم إلى ساعته و لكن

سما:الساعه 5:42 دقيقه بعد نص ساعه بالظبط ي سياده المقدم

نظر سليم لها بأعجاب لإنتظامها في الوقت …ثم قال بجديه

سليم :أنا كنت عايز أعرف هل في أي حاجه لفتت أنتباهك في الجثه….أنا عارف إن المجهول حويط أوى لكن عندى أمل إنى ألاقى دليل فى يوم

نظرت له سما بدقه ثم قالت وهى تلاحظ تعابير وجهه

سما:أنا فعلاً لقيت حاجه ممكن نعتبرها أول طرف الخيط …..

———————————-

يترى ايه هى الحاجه دى…..؟

المجهول هيتكشف وال سما هتموت قبل ميكشفوه….؟

لِما كانت ثريا متوتره أثناء زياره مراد وحازم …..؟

يترى مراد لقا حاجة فى غرفه مايا…..؟

هل هناك سبب وراء بكاء السيدة ام نبيل عندما علمت ان مراد وحازم أقرباء ثريا……؟

من الذى إختطف فوزي …….وهل له علاقه ب المجهول….؟

————————————

روايه من المجهول

بقلم /خديجة جلفة (بنت القدس)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى