رواية من المجهول الفصل الخامس | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية من المجهول الفصل الخامس

جميع حقوق النشر والطبع محفوظه

الفصل الخامس :: خطوه جديده
فى الصباح أستيقظ فوزي و لم يخمد ألمه بعد …..تحامل على نفسه و قام لدلوف الحمام …و بعد أن خرج جلس على سريره و هو يفكر
فوزي :مين السبب …مين ال عمل كداا …ال مشكله مش هعرف أبلغ البوليس أو سليم ….طب ال عمل كدا مبينش نفسه ليه
قام فوزي و نظرا إلي ملابسه لعل الخاطف و ضع شئ كتحذير أو شئ مثل هذا القبيل …و لم يخطئ حدثه ..حيث وجد ورقه مطويه فى ستره البدله من الداخل …..مسك فوزى الورقه و بدأ يقرأ محتواه الذى لم يتعدى السطرين
فوزي:(لو كنت عارف أنك هتكون مختفى كدا كتير …..ف أنا هفضحك …. أم بقا الحاجه ال خدتها منى …فانا أخدت قصدها الأمانه ال فى أسبانيه رجعها و رجع لك الأمانه )……
طوى الورقه و هو يشعر ب بركان يكاد ينفجر داخله
فوزى:أكيد أنتى ال عملتيه …..و الله لندمك ى أحلام و الله
ألقي فوز الورقه على الارض و أسرع بحجز طائره ليسافر لجلب أمانته وأعطائها ما أخذ منها فهو لن يضحى بما لديها مطلاقا
————————————————–
خرج مراد سريعا بعدما علم بنبأ الحادث ……و ذهب خلفه الضابط عبدالرحمن و والضابط أنور و متولي و زوجته ….و هم لا يعلموا ماذا حدث غير أن هناك حادث يخص ثريا أو نوال
و صل إلى موقع الحادث كانت سياره تاكسى مفحمه و يخرج منها النيران و الهواء مليئ بالدخان الأسود يصعب الروئه من خلاله
جاء أحد الظباط المكلفون بمراقبه بيت ثريا و نوال و قدم التحيه …نظر مراد إليه بغضب
مراد :الحادثه دى حصلت الزاى ي شادى
شادى :حضرتك أمرت أننا نراقب بيت ثريا و نوال و الساعه ٧ الصبح لقين واحده نزله و لبسه نقاب و راحت على أول الشارع و بعد كدا رجعت تانى و مكنش فيها أى أختلاف و طلعت و الساعه ٩ و ربع نزلت شكينا فيها من مشيتها أخدت أربع رجاله و تاكسى و طلعنا وراه و لما جات الأشاره أننا نوقف كان التاكسى عدى و أول مرجعت الأشاره أتحركنا على طول و ملقنهاش ولما دورنا عليها لئِناها هنا والعربيه متفحمه كدا
مراد :و مين ال فى العربيه
نظر شادى إلى السياره التى كانت عباره عن فحمه محترقه
شادى :و الله مراد باشا هى مش و اضحا بس شكين أن…
قطع حديثهم صويت حاد من ثريا جده مايا التى أتت بعدما سمعت الخبر
ثريا بعياط و عويل:بنت أبنى فين….ال فضلى من أبنى فين …حرام عليكوا مش كفايه خدتوا إبنى ومراتوا ….حرام عليكوا ليه تحرقوا قلبى عليها ليه
علم مراد أن من بسياره ليست إلا مايا ولكن عليه أن يتأكد و علم أيضا من نوال أن منار و نبيل بخير
مراد موجهاً كلامه ل شادى
مراد:بعد م النار دى تهمد ودوا الجثه ال معمل الجنائى لأن مافيش ساعه عدت على الأنفجار داا و أكيد الجثه أتحرقت بس من الخارج
قدم شادى التحيه وهو يقول
شادى:تحت أمرك ي فندم
بعد عدده دقائق وصل سليم إلى مكان الأنفجار بعدما علم عنه من العقيد و طلب منه الذهاب إلى مكان وقوع الحادثه….رأى سليم مراد و هو يقف عند سيارته فذهب إليه
سليم:عرفتوا مين ال فى العربيه
مراد:شكينا أنها مايا …لأن جدتها جات ف متوقعين أنها تكون مايا فعلاً
نظر سليم إلى ساعته ثم أردف قائلاً
سليم :معداش ساعه كامله و النار طفت أكيد هنقدر ناخد منها حاجه
مراد :تفتكر المجهول ليه علاقه ب الحادثه دى
سليم بثقه :لاء
نظرا له مراد بإستغراب
مراد:ومالك بتقولها بثقه كدا ليه
سليم:لأن امبارح بعد م روحت و طلبت منى أعرف معلومات عن مايا دى عرفت أنها دخلت بالغلط فى حساب والدها من أعدائه و لما مات ألياس قبل م يسدد دينه أخدوها هى و والدتها ال يسددو الدين و الدتها مستحملتش و ماتت بعد سنه من موت ألياس و مايا أستمرت معاهم و وبقت بتجيب لهم البنات زى م كانت عايزه توقع الضحيه أسماء
نظرا مراد إلى سليم بخيبه أمل ثم قال
مراد :يعنى كدا رجعنا لنقطه البدايه تانى و طرف الخيط رااح….
سليم :لأ النهارده أن شاء الله هوصل لمعلومه جديده فى القضيه
مراد:طيب و بالنسبه ل مايا و الرجاله ال كانت معاهم
سليم:العقيد قال هيكلف ناس تانيه بيهم ……دلوقتى أهم حاجه جثه مايا تتشرح عايز أتاكد
مراد:مين ال هيشرحها …..دكتور فوزي
سليم :لاء دكتور سما سليمان الألفى
نظرا مراد بأستغراب و كأنه سمع الاسم مسبقاً
مراد:سما الألفى بنت العقيد صح
سليم بأستغراب:أيو أنت تعرفها
مراد بحزن و حنين حاول أخفائه
مراد:كانت طالبه عند نادين ….كانت دايماً بتحكى عنها و عن مهارتها و شطارتها و اد أيه هي نشيطه ..و من المتفوقين و كانت أبحاثها حلوه جداً .كانت بتحب المجال دا ….الله يرحمها
سليم :الله يرحمها ي مراد أدعلها….. أنتِ مرتحتش غير لما قتلت أبن الدالى
مراد بغضب و حقد:والله عائله الدالى كلها لو قتلتهم مش هيكفى ي سليم ….
سليم وهو يربط على كتفيه
سليم أاحمد ربنا أنك قدرت تنتقم منه كان زمانك بتلف حولين نفسك ومش قادر تتنفس علشان قاتل مراتك مبسوط وبيتحرك برا عادى…..يلا بينا هنصلي الضهر و نرجع
ذهب مراد و سليم إلي أقرب مسجد و بعد أنتهاء رجعوا إلى الحادث مره أخرى كانت النيران توقفت و الهواء أصبح صافيا بعض الشئ وسيار الأسعاف جاءت …….أقترب منهم الضابط أنور …قدم التحيه لأثنين ثم قدم لهم ميداليه فى كيس بلاستيكى محفوظ
أنور:نمر ..FOX لئينا دى مع الجثه
التقطها النمر من يده ثم نظر بها جيدا
فلاش باك
عندما فتحت ثريا الباب لاحظ وجود ميداليه غريبه الشكل متدليه من رقبتها ……
و عندما دلف غرفه مايا وجد نفس الميدالية على الحائط
و الصوره بجوار سريرها تحمل صوره ل مايا و جدتها و أمرأه و رجل خمن أنهم والدها و والدتها كلهم يحملون نفس الميداليه عند رقبتهم
بااك
نظرا سليم إلى مراد يتفرس ملامحه لعله يجد فيها شئ يثبت علاقه الميداليه ب مايا و هذا الشكل الغريب(كانت عباره عن ميداليه من الفضه متداخل فيها الذهب و تمثال صغير ل تمثال الحريه بجواره صليب كانوا مضغوتين بشكل الكره)…أخذ سليم من مراد الميداليه و ظل يقلبها من بين يديه داخل الكيس البلاستيكى
سليم بشك:تفتكر الميداليه دى وراه حاجه
مراد:متأكد مش شاكك كمان
سليم:هى مايا مسلمه والا مسيحيه
مراد:كل الاوراق ال تخصها بتقول أنها مسلمه

سليم:طيب مولوده فين

مراد :الجيزه و جات القاهره مع عائلتها علشان الجامعه

سليم:شكلهم وراهم حاجات كتير لسه مستخبيه

مراد:شكل كداا ….كنا داخلين علشان نكشف المجهول لكن كشفنا قضايا جديده

سليم : أن شاء الله مش هيبقى جديد علينا ي نمر ..

———————————————-

عند الساعه الرابعه إلا دقيقه كان سليم يترجل من سيارته أمام المعمل الجنائي لأخذ ال الملف الخاص ب القطعه

ترجل لداخل وعلم أنها ب المكتب …فتوجه اليها

دق باب غرفه سما فنظرت للهاتف فوجدتها الساعه الرابعه ب الظبط

فعلمت من الطارق

سما:أتفضل ي سياده المقدم

دلف سليم إلى الداخل ثم قال

سليم:عرفتى الذاى ان أنا ال على الباب

سما:مش هيدوك لقب ال FOX و انت مش بتلتزم ب المواعيد……اتفضل الملف جاهز

أعطت سما الملف ل سليم و فتحه وجد فيه كل شئ متعلق ب القطعه التى علقت بضوافر الضحيه و بدأ بقرأته ولكن أنصدم بشده من محتواه

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى