رواية من المجهول الفصل الرابع | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية من المجهول الفصل الرابع

جميع حقوق النشر والطبع محفوظه

الفصل الرابع :: حادث من نوع أخر
نظرا لها مراد طويلاً ثم قال
مراد:إنتى عارفه كل ال معلومات ال قولتيه دي ممكن تعمل أيه
أم نبيل و هي تبتلع ريقها من كثره ما تحدثت به
أم نبيل:والله ي باشا م بكدب عليك
حازم:أحنا كدا محتجين إنك تيجي معانا تقولي كل الكلام ال قولتيه داا علشان يبقى علي مسأوليتك
مراد:أيوا و أنا و الفريق هنتأكد من صحه كلامك
أم نبيل بحزن: أحنا على قد حلنا ي بيه و الشقه دي كانت ل أخويا قبل م يسافر ال كويت و لما جينا هنا قدام ثريا عرفنا عنها كل ال كلام ال قولته و لما قولت ل أبو نبيل إن أنا خايفه على بتي و نروح نسكن مكان تانى …
قطع حديثهم زوجها متولى
متولي: هي فعلاً قالتلي بس العين بصيره وال إيد قصيره ي باشا شغلي هنا و كليات منار ونبيل أنا حرست علي أم نبيل الأختلاط بست دي و منار تطلع و تدخل مع أخوها علشان هم تؤام و نفس الكليه …..لكن والله أنا حالي ميسمحش إنى إعزل من هنا
مراد:طيب المطلوب منكم إنكم هتيجوا بكرا تَدلوا بأقولكوم أنتوا الإتنين في جهاز المخابرات و يريت ال موضوع يفضل سر لأن لو حد عرف ممكن حياتكوا تبقي في خطر
متولي:طب ينفع ي باشا تسيب حراسه هنا أنا مش مطمن و بذات من ثريا لو شكت أن حضرتك و الظابط كنت موجود هنا
قام مراد من مكانه و نظر إلي حازم ليجيب هو قبل أن يذهب إلي الباب
حازم:متقلقوش ى جماعه البيت هيكون متراقب تحسبا لاى و ضع … متقلقوش من أى حاجه
متولى:شكراً ي باشا و إن شاء الله الصبح الساعه تسعه نكون موجدين
ذهب مراد و حازم ولحسن حظهم لم تراهم ثريا …أو هكذا ظنوا
فى عربيه حازم كان هو السائق…
حازم :مراد باشا…..أنا شاكك إن ثريا مش عاميه و شيفانا
مراد بغموض:عارف إنها مش عاميه لأنها عملت كذا غلطه تأكد إنها شيفانا
هز حازم رأسه للأمام مؤكداً لكلام مراد
حازم: طب حضرتك لقيت حاجه فى أوضه مايا
هز مراد رأسه إيجاباً و أخرج من سترته شئ مثل القلم فى كيس بلاستيكي محفوظ و أعطاه لحازم …نظرا حازم لما بيده مندهش ثم نظرا إلي مراد
حازم:إيه دا ي مراد باشا
مراد بثقه وغموض: الحاجه ال تأكد كلام متولى و مراته…و صلنى الجهاز عربيتى هناك هخدها وأروح الساعه بقت عشره
توجه حازم إلي الجهاز ليأخذ مراد سيارته و يتوجه إلي منزله
—————————————–
لم يستوعب سليم مقالته سما …وظلت كلامتها تتردد في أذنيه حتى قاطع تفكيره صوت سما
سما:سياده المقدم
نظرا لها سليم بجديه وقال
سليم:أيه هو طرف الخيط…..
سما بهدوء:مش هقدر أدهولك غير م تأكد من حاجة واحده بس
سليم :لو سمحتى انا عايز الدليل ال معاكى وأبقي ألتأكدى من الحاجه دى بعدين و عرفينا …..بس أنا عايز أعرف إيه ال حاجه ال سبها المجهول……دا حويط من سنتين و معرفناش نمسك عليه حاجه
سما :طيب أتفضل معايا غرفه التشريح
قامت سما و سليم و دلفا غرفه التشريح بعد أن تم تعقيمهم
أمسكت سما بيد الضحيه التي تحول لونها إلي الأبيض
سما:بص حضرتك الضحيه كانت بتقاوم و هى عندها ضوافر طويله ف وهي بتقاوم المجهول دا خربشت ال جونتى ال كان لبسوا و علقت قطعه بين ضوفرها أهي (كانت كيسه بلستيكيه يوجد بها قطعه صغيره جدا تقرب ل نانو و لكن اكبر ب الون الاسمر)…..دى هحللهاوتحت مجهر مكبر مليون مره و من خلالها هقدر أتوصل هي مصنوعه فين ….لكن مش موجود عليها أى بصمات لأن من الواضح أن ال جلفز ال كان لبسوا المجهول من كذا طبقه و ال نوعيه دى مش موجوده فى مصر …و إن شاء الله هقدر أتوصل لمكان إنتاج نوعيات الجلفز دى و يكون دا أول طرف الخيط
نظر لها سليم بأعجاب فما قالتها لم يسمعه مطلاقاً من أحد حتى من دكتور فوزي……. فكانت تتحرك و كأنها شعله نشاط تتنقل من بين يد الضحيه للكيسه البلاستكيه ل ضوافر الضحيه ثم تعود مره اخرى و هكذا حتى إنتهت من شرح الدليل
سليم: هتخدي وقت أد إيه علشان تعرفي مكان ألأنتاج
سما بثقه:مش أقل من يوم
نظر لها سليم بشك فهذا ال مجهود يحتاج ما لا يقل عن أربعه أيام
سليم:متأكده
نظرت سما إلى هاتفها ثم نظرت له بتحدى وكأنها تقول لها إنني سما الذى حلت قضايا كثيره فى ال خارج لن يصعب عليها شئ و قالت
سما :ع الساعه أربعه ال عصر هيكون مجهزة كل الأوراق ال تخص القطعه دى
سليم و قد فهمه نظرات عينيها فنظر لها …..لم تعلم أهى نظره تحدى ام غموض ام ثقه ولكنها أجمعت أن كل هؤلاء الصفات فى هذه النظره
سليم:أربعه ب الظبط هكون هنا أخد الملف….قطع كلامه من يدق على الباب فخرجت له سما لانه غير مسموح بدخول أغلبيه العاملين إلي هذا المعمل ….وجدته أحد حراس الامن الخارجى
الحرس: دكتوره سما العقيد سليمان منتظر حضرتك تحت
سما:طيب أتفضل إنت و أنا هاخد حاجتي من المكتب و هنزلوا
ذهب الحارس ..فنظر سليم إلي سما وقال
سليم :على معدنا بكرا
سما:أربعه ب الدقيقه
ترك سليم سما لتتوجه إلي غرفتها و تأخذ أشيائها و تذهب إلي والدها …..نظرت لمكان سياره و الدها وجدته يتحدث مع سليم فأقتربت منهم
سليمان:إيه ى دكتور كل داا تأخير
سما:أسفه ي بابى بس عقبال ما جبت حاجتي
شاور سليمان بيده علي سليم قائلاً
سليمان :المقدم سليم المنشاوى …. سما بنتي الدكتوره سما الألفي
سليم :أتعرفت عليه من شويا…. ربنا يبركلك فيها ي فندم
سليمان:طب إتفضلى إدخلي يلا
سما وهي تشاور على سيارتها
سما:طب وعربيتي روح أنت وأنا همشى وَراك
سليمان:لا أنا هخلى إى حد من الحرس يوديها لأننا هنروح نتعشا سوا….
قاطع حديثهم سليم وهو يقول
سليم:أستئذن أنا ي سياده العقيد و إن شاء الله نتقابل بكرا في الجهاز …..عنئذنك دكتور سما
هزت سما رئسها كتحيه للوداع و ذهبت مع والدها
ركب سليم سيارته و أتجه إلي بيته ليسترح من هذا اليوم الحافل ب الكثير
—————————————–
فى صباح اليوم الثانى توجه متولي و زوجته إلي الجهاز ليدلى ب أقوالهم ….أنتظروا حتى أتى الضابط عبدالرحمن
عبدالرحمن :حضرتكوا الأستاذ متولى أحمد عيسى و مدام نوال خميس
متولى :أيو ي باشا إحنا
عبدالرحمن:أتفضلوا معاى ……لحد م سياده المقدم مراد يجى
دلفوا جميعا إلي غرفه الضابط عبدالرحمن لينتظروا المقدم مراد …..و بعد ربع ساعة دق الباب ليعلن عن وجود أحد
عبدالرحمن:اتفضل …
دلف مراد …فقام عبدالرحمن و العسكرى الذى سيدّون ما سيقوله متولي و زوجته وادو التحيه العسكريه
مراد :أتفضلوا
قام عبدالرحمن من علي كرسيه ليجلس مراد فقال مراد
مراد:خليك أنا هقعد هنا
و جلس على الكنبه الموضوعه أمام المكتب و عبدالرحمن على كرسيه خلف المكتب و بجانبه المدّون وامامه يجلس متولي و زوجته
عبدالرحمن بجديه :ممكن تحكلنا ال حضرتِك بتشوفيه وتسمعيه من ثريا عبد المنعم جده المتهم ب قتل أسماء سعيد عبد الفتاح الخولى مايا إلياس خطاب
نوال:ى باشا أنا كنت نزله الساعه 11علشان ……
قطع كلمها نغمه رنين هاتف مراد فأشار مراد ل نوال بتوقف عندما رأى أن ال متصل أحد الرجال الذى وضعه لمراقبه بيت ثريا و متولي
فتح مراد الخط و أستمع لما يقوله الجانب الأخر
مراد بغضب : الذاى الحادثه دى حصلت ..أنتو كنتو نايمين علي ودانكوا ي بهايم ……
———————————————–
يترى سما هتتوصل لأيهه فى نتائج التحليل ……و اسأل نفس سؤال البارت ال فات …هل سما هتتكشف و يقتلها ال مجهول قبل م تكشفوا…..يعنى زى م ال مثل ال مصرى بيقول هيتغدا بيها قبل م تتعشا بيه…؟
يترى ام نبيل حكت ايهه ل مراد و حازم …؟
و ايهه ال عطاه مراد ل حازم ….؟
و الفون ال جه ل مراد بيتكلم عن حادثه يترى بتاعت مين …؟
قولولى ى حلوين ايهه هى الاخطاء ال عملتها ثوريا خلوا حازم و مراد يشكوا انها مش عاميه….؟
————————————-
اوايه من المجهول ….؟
بقلم /خديجة جلفة (بنت القدس)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى