رواية من المجهول للكاتبه خديجه جلفه | القلم الناجح
روايات ليبيه كاملة

رواية من المجهول للكاتبه خديجه جلفه

رواية من المجهول

قتل من جديد
فى الساعة الواحدة مساء فى بيت أحدى طالبات كليه الطب كانت فتاه تتحدث فى الهاتف

الفتاه:الواا…ايوا نورهان سمعاكى….جبتى الحاجات المطلوبة

نورهان:ايو ى أسماء جبتها نزلت اشترتها بعد المغرب والفلوس كفت

أسماء:طيب ى حبيبتى انا……

أحست أسماء بحركة فى الخارج

أسماء:ثوانى ى نور شكل فى حاجة برة …خليكى معاى

تحركت أسماء ناحية الصالة ونظرت فى الارجاء ولم ترى شئ فدارت جسدها لتعود الى الغرفة ولكن تسمرت قدماها عندما انقطع النور ومازالت تتحدث مع نورهان

أسماء بخوف:نو…نورهان..النور قطع…. وانا بخاف من الضلمة اووى

لم تسمع أسماء سوى ضحكات نورهان حتى قالت

نورهان:لا مش مصدقة بقا فى دكتورة بتشّرح جسم البشر وخايفة من الضلمة لا مش مصدقة الصراحة …..شوفى كدة يمكن اللرهات نزلت والا حاجة

توجهت أسماء ناحية للرهات الشقة ولكن قبل ان تلمسها وجدت من من يضع يده على فمها والاخرى على خصرها لتعوق حركتها واوقعت الهاتف

أسماء برعب:امممممم

ولكن تلك المسكينة قبل ان يستطيع احد انقاذها من يد هذا المجهول كان قد مرر نصل السكين الحاد على رقبتها لتسقط أمامه مثل الفرخة بعد ذبحها تتلوى فى الارض ويخر منها الدماء وهو يشاهد بأستمتاع التقط لها عدد صور ثم قام برسم وشم على باطن كفها وخرج ولم يعلم بوجودة احد حيث كان مثل الهواء الذى اختفى مع الظلام

—————————————————-

فى صباح اليوم التالى بمنزل المقدم مراد كان هاتفة يرن للمرة الخامسة فتح عينيه بتثاقل وغضب من هذا المتطفل الذى يزعجة مد يدة التقط الهاتف وهو مازال على غضبة ويتوعد لهذا الغبى ولكن سرعان ماختفى غضبة عندما وجد ان المتصل سليم ولكن مهلا لما يتصل فى الصباح الباكر وما ان فتح الهاتف حتى

سليم:مراد ساعة بالكتير وتكون فى الجهاز القضية اتفتحت تانى بعد مقفلنها الاسبوع الفات

وفصل الهاتف وترك بركان نشط يكاد ينفجر ويحرق المجره بأكمالها القى مراد هاتفة على بعد يده فسقط متهاشمه الى قطع صغيره

مراد بغضب جم:ى ولاد الكلب سنتين بندور عليكوا مختفين الذاى ….قلبنا عليكوا البلد كلها …لكن والله مهتنفدوا المرادى ….ى رب صبر أهل البنات دول ى رب

قام مراد واستحم وخرج صلا ولبس ملابس العمل التى تزيد من وسامه اصحابها فهو جند من جنود الله وله الفخر والتقط مفاتيحه وهاتف أخر وغادر ولم يختفى الغضب من على وجهه أطلاقا بعد قليل من الوقت كان العسكرى يفتح باب سيارة النمر ليترجل منها لداخل الجهاز وكل من يقابله يقف ليؤدى التحيه له فهو النمر ورفيق الFOX وصل ال مكتبه فقام العسكرى بتحيه ثم فتح له الباب دلف النمر الى داخل مكتبه ولم يمضى ثوانى قليلة حتى دق الباب

مراد:اتفضل

دلف العسكرى وبعد ان قدم التحية

العسكرى:العقيد مستنيك سيادة المقدم فى غرفة الاجتماعات

مراد :طيب انا جاى

خرج العسكرى وبعد لحظات خرج مراد وتوجهه الى غرفة الاجتماعات

————–

داخل غرفة الاجتماعات غرفة كبير نسبيا بها ست مقاعد و طاوله مستديره وشاشة عرض كبيرة يعرض عليها ملفات وصور القضية كان الجميع متواجد بأنتظار النمر ولم يدم الانتظار طويلا حيث دق الباب ودلف النمر بعد سماعه أذن العقيد لة بدلوف فدخل بعد أن قدم التحية وجلس بجوار الFOX

العقيد سليمان:طبعا انتوا عرفتوا ان المجرم ال مسكناه الاسبوع ال فات مش هو نفسوا ال قتل البنات على مدار السنتين ال فاتوا وامبارح علشان يثبت انوا موجود وبيتحرك بحرية قتل الطالبه أسماء سعيد عبدالفتاح الخولى (وقام بعرض ملف الخاص بها على الشاشه) طالبه فى رابعة طب كانت متواجدة فى بيت الطالبات امبارح صديقة ليها هى ال رنت على الشرطة لما راحت لها وخبطت على الباب ومردتش وهى كان معاها مفتاح ليهه علشان فى بعض الاوقات كانت بتبيت معاها لما دخلت الشقة بتقول انها شمت ريحة بشعة ولما راحت ناحيه المطبخ لانه المكان ال باين منو الريحة وكمان المكان الموجود فيه اللرهات لانها بتقول وهيا بتكلمها امبارح النور قطع وقلتلها ترفع اللرهات وبعد كدة مسمعتش صوت ليها والخط فصل وهيا رايحه ناحيه المطبخ شافت أصعب منظر ممكن تشوفوا بنت فى حياتها (قام بعرض صورة لأسماء وهى مقتولة)وهى انها تشوف صاحبتها مقتولا بالبشاعة دى وهى رنت على الشرطة ولأن الشرطة عرفة قضية القتل بالطريقة ديهه فهم راحوا على طول وبحثوا فى مسرح الجريمة الا انهم ملقوش حاجة غير ديه(ثم قام بعرض صورة لكف الضحية والوشم الذى عليه كان اشبه بالجمجمة مع زهرة اللوتس) الوشم دة ال بنلقيه فى كف كل ضحيه وللأسف مفيش اى بصمات على كفها ولا فى المكان علشان نقدر نعتبرها اول طرف الخيط …..

كان الجميع منتبه لما يقول العميد بتركيز شديد وعندما عرضوا صورة الضحية أسماء دمعت قلوبهم قبل ان تدمع عيونهم …يالله كيف لهذه الفتاه ان تقتل بهذه الطريقة…. من المجرم القادر على سلب حياه فتاه من بين يد ربها فعلا لقد تجرد من الرحمة والشفقة

أكمل العقيد قائلا وهو ينظر الى الضباط الجداد فى القضية

العقيد:فريق الذئاب هينضاف ليه اربع ضباط على كفاءة عليا من التدريب الضابط حازم والضابط أنور والضابط عبدالرحمن والضابط أحمد ارجوا انكوا تتعملوا على حل القضيه كأيد واحدة وكافريق واحد و قبل مأى واحد يتخذ خطوة لازم باقى الفريق يكون على علم بيها (ثم أكمل بجدية شديدة وهو يخبط بيده على المكتب)لازم المرادى نمسك المجهول دة…مش هينفعل نسيبوا أكتر وحطوا فى بالكوا دايما انوا ممكن يكون الهدف التانى هو زجتك او بنتك او اختك وأهم حاجة السرية التامة مش عايز حد برا الغرفة دى يعرف بالقضية نهائيا لان لحد الان محدش يعرف ان المخابرات هى ال تولت القضية تانى لأن لو المجرم عرف هيتصرف بحذر واحنا عايزين نفكرا اننا صرفنا نظر عن الموضوع وبنسبه للصحافة محدش يعرف حاجة علشان ميفتحوش تحقيق واحنا مش هنتكلم على حاجة فعلشان كدة بأكد مرة تانيه على السريه التامة اتمنى لكم التوفيق والنجاح

وقف الجميع يؤدى التحية للعقيد ثم خرج

جلس ال FOX وهو يحتضن وجهه بيديه لاحظه النمر فاقترب منه

النمر:مالك ي سليم

ا
الFOX بمرار :يترى اهل البنت ديه حلتهم ايهه دلوقتى عملين الذاى ابوها وامها اخواتها

النمر وهو يربط على كتفه: العقيد عندو حق لازم نحط فى بالنا ان الهدف التانى حد من البنات ال فى علتنا

قاطع حديثهم حازم وهو يمد يده ليسلم على ال FOX والنمر

حازم :كان نفسى اتعرف عليكوا من زمان احنا الاربعة تم نقلنا من مدة ولحد مخلصنا التدريبات جالنا فون امبارح ان احنا هنتعين فى الجهاز ولينا الشرف ان احنا نتعاون معاكوا فى القضية ديه واول قضيه لينا فى الجهاز وان شاء الله تخلص على طول من غير منفقد حد تانى

قال الجميع :ان شاء الله

ال FOX:احنا ال تشرفنا انكوا هتتعونوا معانا

عبدالرحمن و أنور وأحمد وحازم بوقفة معتدلة : الشرف لينا احنا سيادة المقدم

قطع حديثهم صوت دقات الباب

النمر :ادخل

دلف العسكرى وبعد ان قدم التحية نظر الى ال FOX

العسكرى:في حد منتظرك فى مكتبك ى سيادة المقدم

ال FOX بأستغراب:مين ………..

—————————————————–

مين ال عايز ال FOX..؟

يترى هل المجهول هيعرف بأن المخابرات استلمت القضية تانى ؟

وهل فى ضحايا تانيه فى الشهر ال هيبذلوا كل مجهدهم فيه ؟

من سيفوز فى النهايه وهل سيتم معرفة هويه المجهول ام سيتم مجهولا لأجل غير مسمى؟ ————————————————-

رواية من المجهول…؟

بقلم /خديجة جلفة (بنت القدس)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى