روايه من المجهول السادس عشر | القلم الناجح
روايات مصريه

روايه من المجهول السادس عشر

جميع الحقوق محفوظة

روايه من المجهول: جهاز التصنت
كان الجميع ينظر بصدمه ل سليم مما نطق للتو … و بالأخص حازم الذى جاء تزامنا مع جمله سليم
حازم :أيه .. الذاى
نظر سليم خلفه عندما استمع لصوت حازم و لكمه لكمه قويه جعلته يرجع للوراء و لكن لم يقع
سليم بغضب :أنت مجتش ليه و أنت عارف أن العمليه دى مهمه …. أيه مبررك ال يخليك تغيب عن العمليه الكان ممكن نمسك المجهول فيها .. الذاى تخالف الأوامر .. أيه الحاجه ال شغلتك عن تنفيذ مهمتك ى حضره الظابط أيه …
حسناً لهذا الحد و كفي لم يستطيع حازم أن يسمع كلمه أخرى من حازم فقطع كلامه غاضباً
حازم : أبنى كان بيموت … أكل حاجه مسممه و درجه حرارته كانت فوق ال 40 و كان بيموت مني …
توقف سليم عن الكلام ….و نظر له جيداً و قال
سليم :أنت متأكد
حازم : أنا فى المستشفى من بعد العصر و المستشفى مليانه كاميرات لو عايز تتأكد
قبض سليم على الورقه بيده و هو يلعن هذا الحظ … أستدار سليم و هو يقول
سليم: طيب هنعمل أيه دلوقتى .. العقيد أتخطف و المجهول كان عارف بخطتنا
أحمد :نبلغ المعمل الجنائى يجى يشوف لو فى بصمات
سليم :أنت عارف أن المكان دا سرى و مينفعش نكشف عنوا
أنور : طب أيه الحل
سليم :مفيش قدامنا غير أننا نستنا مكلمه من المجهول دا
عبدالرحمن :يعنى هنستنا لحد ميكلمنا
سليم:مفيش قدامنا غير كدا أحنا مش هنلاقى أى دليل للمجهول مضطرين نستنا على أقل لحد بكرا و بعدين مش متأكدين أنوا اتخطف لسا .. الورقه دى مش دليل أكيد برضوا ….
قال عبدالرحمن فاجأه :فى خائن وسطينا
نظر الجميع إلى عبدالرحمن بصدمه فقال
عبدالرحمن :المعلومات و الخطه كلها كانت موجوده فى المكان هنا .. و مفيش حد يعرف المكان غيرنا أحنا ال 6 بس
مسك عبدالرحمن ورقه و كتب فيها بعض الكلمات ثم مررها على سليم أولا ثم حازم ثم أحمد و أنور التى تبدلت ملامحهم من الغضب و الصدمه إلى الهدوء و الترقب
عبدالرحمن : فى خاين بنا أحنا ال 6 و بما أن حازم هو ال مكنش موجود فى العمليه و ظهر بعد مخلصنا و المجهول معرفنهوش يبقى مفيش غيرك ….
و أشار عليه بسبابته ….. فقال حازم
حازم:و أنت أيه ال خلاك متأكد كدا ي عبدالرحمن .. كنت معاى و بعدين أنا قولت أن فى كاميرات فى المستشفى لو عايز تتأكد
سليم :خلاص ياا عبدالرحمن خلاص يا حازم …
بدأ الجميع بأشاره من عين سليم بتدوير جيداً فى المكان حتى قال أنور
أنور :سياده المقدم
ألتفت الجميع ألي أنور لينظر ألى ما بيده … وجدوا أحدى مجسمات لعبه الشطرانج بيده .. نظر لها سليم بأستغراب ماذا تفعل تلك القطعه هنا .. مسكها عبدالرحمن على أمل أن يجد بها مايتوقع و لكن خاب أمله .. فألقاه على الأرض بغضب فعلم الجميع الإجابه فقال سليم
سليم :خلاص ي جماعه الساعه خامسه الصبح دلوقتى معادنا الساعه 11 فى الجهاز ……عبدالرحمن ملك فى الجهاز صح
عبدالرحمن : أيو موجوده فى العياده لأن ضغتها وطى و الممرضه معاها لحد الصبح .. بس أهلها ميعرفوش
سليم :أفضل …. أنا همشى أنا سلام
أستدار سليم ليخرج و لم يلحظ ذلك الكرسى فتعكر به و وقع على الأرض … أسرع الجميع لمساندته و لكنهم توقفوا بحركه من يد سليم …. و قام بمفرده ينثر التراب عن ملابسه و لاحظ ذلك الزجاج الذى يلمع على الأرض …. فنظر إلى يده وجد زجاج ساعته محطماً …. حزن على تلك الساعه فهى هديه من والدته لوالده رحمه الله .. فقال أحمد
أحمد : ساعه حضرتك أتكسرت ….
سليم :الساعه دى غاليه على أوى
أحمد: فى ساعتي هيصلحهالك فى يوم بس غالى شويا فى *
سليم : هبقى أوديهالوا سلام
خرج سليم من المخزن و توجه إلى سيارته … و أحمد كذلك و أنور و تبقى حازم و عبدالرحمن .. خرجو سوياً إلى الخارج
عبدالرحمن :متزعلش منى يا صاحبى
ربط حازم على كتف عبدالرحمن بأخوه قائلاً
حازم : و لا يهمك …بس أنت عرفت الذاى
عبدالرحمن :شكيت و لسا عندى شك برضوا أن فى جهاز تصنت جوا .. أو مع حد فينا
حازم : علشان كدا كتبت لنا فى الورقه أن فى جهاز تصنت فى المخزن و منكلمش
أمأ عبدالرحمن برأسه قائلاً
عبدالرحمن:أيواً
حازم :خدنى فى طريقك بقا علشان رحيق روحت بالعربيه
أوصل عبدالرحمن حازم إلى شقته فى حى راقى … صعد حازم و أكمل عبدالرحمن طريقه … وصل حازم إلى باب شقته و فتح الباب و دلف إلى الداخل وجد المكان يعم بهدوء توجه إلى غرفه الأطفال وجد زين ابنه نائم على سرير و بجانبه زوجته رحيق و على السرير الأخر زينه …. توجه إلى سرير زينه أولاً قبل رأسها ثم دثرها جيداً بالغطاء فالجو باداً جداً من ثم إلى زين قبل رأسه و علم أن حرارته أنخفضت عن قبل بملمس شفتيه لجبهته ..ثم دثره بالغطاء جيداً هو الأخر و وكز كتف رحيق بهدوء لتستيقظ و هو يقول
حازم : رحيق تعالى نامى هناك … رحيق.. رحيق
فتحت رحيق عينيها بتثاقل … و قامت من مكانه و هى ليست قادره على المشى و قالت
رحيق :حازم أنت جيت .. أحضرلك تاكل طيب
حازم :لا تعالى نامى و صاحين الساعه تسعه يكون الفطار جاهز تمام
رحيق :طيب .. هروح انام طيب
نظر لها حازم وامسك كفيها قائلاً
حازم:طب ينفع تبقى طول الليل نايمه جانب أبنك تشوفى لو أحتاج حاجه …. و لما الفجر يأذن متصلهوش
رحيق: لأ طبعاً أنا صلتوا ى حازم
قبل حازم جبهتها قائلاً
حازم :ربنا يبركلي فيكوا .. روحى نامى و أنا هصلي و أنام برضوا
خرجت رحيق من غرفه الأطفال بعد أن القت نظره على زين و تحسست حرارته و زينه أيضاً و خرجت أما حازم فتوجه ليتوضئ و يصلى الفجر و ذهب لنوم
_________________________
كان يجلس و كأن عقربه تلدغه مسك هاتفه و هو يرى كم الساعه و كم المتبقى على أقلاع الطائره … و بعد ساعتين نادت المضيفه تعلن عن قرب بدأ رحله المتوجه إلى أسبانيا … مسك فوزي حقيبته و أسرع إلى الطائره و جلس على مقعده و بعد ساعه كانت الطائره مستقره فى الجوا ذاهبه إلى أسبانيا بعد عدّه ساعات توقفت الطائره فى الساحه الخاصه ب مطار (مادريد بارخاس الدولى) ….أنتهي فوزي من عمل الأجرائات سريعاً و توجه إلى الخارج كانت هناك سياره بأنتظاره فتوجه إليه و رحلوا إلى فيلا يونغ .. بعد ساعه و نص
و صلت السياره أمام الفيلا ..نزل فوزي سريعاً ثم دلف إلى الداخل و هو ينادى
فوزي : يونغ .. يونغ
وقف يونغ أعلى السلم يستمع إلى فوزي الذى ما أن رأه قال بغضب
فوزي : أنا سايب عزه أمانه عندك تقدر تقولى أتخطفت الذاى
نزل يونغ درجتين إلى الأسفل قائلاً
يونغ :بيل وان .. أنا لا أفهم العربيه تحدث بلأسبانيه أو صينيه
بيل وان : لقد تركت عزه فى حمايتك و الواجب عليك أن تحميها و لكن ماذا حدث … ماذا حدث يونغ .. قد خطفت و هي في حمايتك و من بيتك أيضاً
يونغ : بيل وان .. إختطاف ماذا الذى تتحدث عنها عزه فى الداخل و لم يحدث لها شئ أنت تعلم أنها لا تقدر على التحرك و هناك ممرضه بجانبها و ترعها …. من المعتوه الذى أوصل لك تلك الرساله الكاذبه … و أنت أيضاً معتوه لماذا لم تتصل لتتأكد بنفسك ى أبلاه …..
نظرا فوزي بعدم تصديق إليه قائلاً
بيل وان :ماذا تعنى .. هل … هل عزه هنا حقاً
لم ينتظر فوزي أيجابه من يونغ و انطلق نحو غرفتها …. فتح الباب وجدها نائمه على الفراش و معلق فى يدها محاليل و بجانبها الممرضه … فقال فوزي
بيل وان : أخرجى من هنا
الممرضه :من أنت
بيل وان :زوجها…. لا تقلقى
الممرضه :أعتذر سيدى ……أنا مارجولا… سيده عزه نائمه و لن تصحو الأن
بيل وان :و كيف هيا صحتها
مارجولا :لا يوجد تقدم ….. بعد فقدانها الذاكره أصبحت لا تتذكر ماذا حدث أيضاً منذ قليل .. و تتحدث العربيه و أنا لا أفهمها
بيل وان : حسناً….. ليس من الممكن أن تتحسن قريباً
مارجولا :أعتذر سيدى لكن من الأفضل أن تسأل طبيبتها
بيل وان:حسناً أخرجى أنتى
خرجت مارجولا و تركت فوزي مع عزه …. اقترب من تختها قائلاً
فوزي :امتى هتفوقى و ترجعلك زاكرتك ي عزه … أنا اتجوزتك من أربع سنين حاجه استنتها من 30 سنه ….. يدوبك بس وافقتى على جوزنا قدام المؤذون و تعبتى تانى … طب ليه كدا طيب ..
دثرها جيداً بالغطاء و نام بجوارها و هو يفكر … ترى من الذى هاتفه و أخبره بأمر أختطاف عزه .. هل للمجهول علاقه بتلك المكالمه ..؟! …. و لكن لو يعلم بأمر عزه لقتلها على الفور .. ترى ماذا تنتظر أيها المجهول و ماذا تخطط …؟!!
_________________________
كانت الساعه الرابعه عصراً رن هاتف سليم برقم عمر صديقه الذى أوصاه بأن يعلم كل شئ عن فوزي …أجاب سليم على عمر قائلاً
سليم :سلام عليكم … ى رب تكون جبت حاجه مفيده
عمر : أيوا بس مش هعرف على الفون كدا
سليم :طيب نتقابل فى كافيه ** بعد ساعه
عمر :تمام .. سلام
اغلق سليم مع عمر و جلس يراجع أقوال ملك هاشم التى أخذها منها أحمد فى الصباح و لكن صوت رساله من هاتفه حعلته يترك الملف و يمسك الهاتف …. فتح الرساله و جدها من رقم غير معروف و يوجد بها فيديو … فتح الفيديو …. وجد به العقيد و هو واقف و مقيد بحديده أسطوانيه الشكل طويله …. و شخص ما ملثم يضربه بعصا غليظه و يبدوا أنه من شده الضرب لم يقدر على الصراخ أو التحمل و مغمى عليه بسبب رأسه المتدلا لأسف .. برقت عينيه بصدمه وغضب من منظر العقيد وقبض على يده و ضرب المكتب بعنف … و فى أقل من ثانيه أقتحم شخص ما الغرفه و هو يقول
:بابا فين ي سياده العقيد
نظرا سليم إلي سما و وضع هاتفه على المكتب و الشاشه فى الأسفل و قال
سليم:أتخطف ي دكتوره
سما ببكاء : ي بردك ي أخى أتخطف .. م تعمل أى حاجه طيب قاعد كدا و لا على بالك كأنك مش منهم … جايب الهدوء دا منين
سليم: أتكلمى بأدب ي دكتوره لوسمحتى والدك منعرفش أنو إتخطف غير دلوقتى لكن مش غرفين مين ال خطفوا أو فين
سما :مليش دعوه أتصرفوا و رجعوا
رن هاتف سليم .. فأجاب على الفور ظن منه أنه خاطف العقيد و لكن وجده ذلك الرجل الذى ترك عنده ساعتها ليصلح زجاجها
الرجل :أهلاً سياده المقدم
سليم :أيوا ي أستاذ محمد .. ممكن أرن عليك وقت تانى علشا…..
قاطعه محمد قائلاً
محمد :أيوا طبعاً ممكن .. بس كنت عايز اقولك أنى لقيت حاجه كدا .. مش عارف بس زى جهاز تصنت فى الساعه ………
_________________________
روايه من المجهول
بقلم خديجه جلفه (بنت القدس )

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى