شارع المتنبي .. إصدار جديد للكاتب Sultan Abdülhamid | القلم الناجح
أشعار وخواطر

شارع المتنبي .. إصدار جديد للكاتب Sultan Abdülhamid

شارع المتنبي .. 

  • ليتك كنت انت عنوان كتابي الجديد … كنت ستكونين أنيقة على الغلاف و أنا أحمله متعمدا الوح به مفتخرا بإبتسامتي التي تحبين و أزرار قميصي الأسود و الأبيض مفتوحة و كأنني اغزو العالم…. و اخترع المواضيع حتى لا أترك الكلمة لأحد …. و انعكاس وجهك الجميل يرى من تحت الطاولة الزجاجية …. و السيدة الأنيقة أمامي تراقب حركات يدي بإعجاب منقطع النظير ….بالكاد ذلك الكرسي الفاخر يحملني …. كان كل هذا بين الحلم و الواقع ، فحتى ساعتي التي أهديتني ابت الا ان ترسل خيوطا ذهبية تقاطع ظلمة الجدار الذي كان يخشى الإضاءة…

 

Sultan Abdülhamid

 

… قيل لها ان مدينة العامرية الأندلسية فيها خيوط حرير هندية … فرافقها انعكاس وجهها على طول المسير…و رائحة الصنوبر و الفلين تعاتب امواج البحر في كل حين…

 

تلك العجوز ذات العيون الزرقاء التي لا تمل ، تحاكي عراقة الرمان بدم عربي قادم من الشام … و تصر هي على ان أصولها تمتد لحلب الشهباء و ان لا علاقة لها العباسيين الا تشابه أسماء ، تقول هذا بلا ريبة و لا توجس .

 

Sultan Abdülhamid

 

… لقد قتل التتار في العراق اجمل النساء خفية … و لكن مسيرة يوم واحد من بغداد لبيروت كانت كفيلة بزراعة آلاف الحسنوات على الطرقات … مات التتار و ازدهرت تجارة الجمال …

 

ليست كل الأمور تأتى بالقوة.

 

Sultan Abdülhamid

 

 

 

شارع المتنبي … في أروقة المحاكم دارت قصة حب ثانية … تغير المشهد قليلا ، تغير الزمان و المكان … في خضم الطلاق تغير كل شيئ … عندما ينجح الحب في ان يجعل النهايات أجمل من البدايات …

 

حتى الحب له رومونتادا …

 

Sultan Abdülhamid

 

 

لا تستدرجيني حتى اتسلق تلك السلالم … فأنا رجل يهوى المخاطرة و لكنني في مرحلة نقاهة … من جراء حرب لم أخذها … انما معركة زائفة تلاشت ملامحها مع أوائل خيوط الشمس الرفيعة … فلا غبار و لا أثر .. انها الحروب الزائفة التي تعلمك بديهيات الحياة كأنك طفل يتعلم كيف يمشي و هو يلتسق بأي شيئ في طريقه.

 

Sultan Abdülhamid

 

شارع المتنبي … على شاكلة الخدم العثماني في قصور  بلاروسيا المفتوحة آنذاك… حطم الشتاء قلوبا قاسية قساوة الجو هنالك ، و تساقطت حلقاتها الواحدة تلو الأخرى في مساحة التراب القليلة التي سلمت من ثلوج بيضاء بقلوب سوداء….

 

Sultan Abdülhamid

 

على شرفات قرطبة العامرة بأنواع الزهور ، قدمت استقالة استقامتي و كسرت زجاج النافذة بين المغرب و العشاء و أعلنت ما أحمله لها في داخلي على طريقة السقالبة … فالحب كالخيانة في غير مواطنه … فكفى بقرطبة موطنا.

 

Sultan Abdülhamid

 

في نابولي و في شتاء ليس تقليديا … اكتسح الضباب المقاهي بعجرفة حتى أصبحت القهوة تفر منه … لعله يصيبها بقطراته… التي كانت تحملا سما لا يليق بمقام تلك الزوايا … فالقهوة هنا شعار للمدينة و ليست مجرد مشروب .

 

Sultan Abdülhamid

 

شارع المتنبي … حطام أصاب المدينة في قلبها ، فأضحت النوافذ تحن إلى أوجه البشر ، و أصبحت آثار الدمار تنبأ عن خسارات فادحة لم يتبقى منها الا هندسة تدعو الرثاء… انها حلب.

 

Sultan Abdülhamid

 

تلك التي أناملها كأنها أداة موسيقية رثة استوحت جمالها بعديد الأعوام التي أسقطت آلاف من اوراق الخريف عليها بغتة ، صارت تغالب الحزن و الوحدة التي تكره في ركن الزاوية الاقرب … على كرسي من الخيزران كاد أن ينكسر مع انه لا ينكسر….

 

Sultan Abdülhamid

 

شارع المتنبي …. سقطت دموعها مع وشاحها الرقيق الذي تلبسه انوثة فقط … و لكن وجهها ابان عن بأس شديد … ربما من ألعابها التي أصبحت دارجة في حياتها … تحول الشدة إلى انتصار.

 

Sultan Abdülhamid

 

.. هي امرأة عادية … لكن اختيارها الغير العادي للألوان جعل منها امرأة متميزة و تلفت الأنظار على الرغم انها لا تتكلف … فمن ترتدي البنفسجي الفاتح في بداية الخريف هي امرأة غامضة تحتاج لألف استفسار و ألف جواب …

 

Sultan Abdülhamid

 

شعرها يكفي لوحده ان يكون رواية، جدارية في حي شعبي ، قصة شفهية تتوارثها الأجيال أو مثلا كتابة نوميدية على جبل شامخ ….

 

Sultan Abdülhamid

 

اصطدمت بك  و تناثرت الأوراق و انحنينا نحن الاثنين في وقت واحد و تلاقيت العيون بنفس الطريقة الهوليودية…

 

و لم نقع في الحب فأين الخلل ؟

 

Sultan Abdülhamid

 

أأعطيك حبا و تعطيني استعبادا… يا لها من مقايضة لعينة.

 

Sultan Abdülhamid

 

قرب بعلبك بقليل … في وسط المدينة تقبع ساعة تحارب بحجارتها العثمانية التي بنيت بفرمان السلطان هنالك من قصر اسطنبول… شامخة شموخ قصة حب معاصرة تركت قلبين معلقين … و كأن الساحة أصبحت موطنا لتنفيذ أحكام الإعدام بعد أن كانت ملتقى العاشقين.

 

Sultan Abdülhamid

 

في بيروت تحط الحمامات البيضاء على رصيف الميناء و كأنها تعرف منذ العصر الفينيقي انه كان الصيد حرفة القليل… و كانت الحرية مطلب الجميع … و كان المرفأ عنوانا للحب و كان العاشقون يتهافتون على كافيتيريا الشارع الكبير أو البولوفار كما يحلو تسميته بين اهل بيروت … و كان العبق و الياسمين يأتى به من البساتين ….الليل و ليس الظلام ملاذا آمنا لمن لا ملاذ له …. و كانت رائحة الكعك الفينيقي تخبر الماريين ان الحب يتغلب على الخائنين و أن فراغ البولوفار في ساعات الليل المتأخرة ماهي الا راحة المقاتلين و أن بزوغ الفجر على أهلها المؤمنين آت لا محال ليبدد شكوك المتخاذلين….

 

فبيروت عروس فاز بها منذ زمان بعيد قائد المقاتلين …

 

Sultan Abdülhamid

 

كأنها تمشي على الماء … تلك الطويلة ، تمشي بإستقامة كبيرة كبر الثقة التي تحملها … بإختصار أنيقة بقامتها، و الحياء هو ما أضفى عليها قبولا مثيرا.

 

Sultan Abdülhamid

 

في ستالينغراد الباردة … غمرتها بحرارة ما أشعر … و أنا أسرد لها كيف وقعت في غرامها ذات يوم … وجدتها تتحدث عن درجة الحرارة المنخفظة … تفسد كل اللحظات الجميلة.

 

Sultan Abdülhamid

 

ما دمتي بعيدة عني فأنا متمرد … الست انا ذلك الشرقي الذي يعشق الإمتلاك سواء بعقد أو بدونه … الشرقي يا سيدتي يهوي كلمة هذا لي فما بالك بأنت لي.

 

Sultan Abdülhamid

 

في ضباب مغرب اسطنبول، علق كل خيباته في شجرة الصنوبر العملاقة و صاح بأعلى صوته ؛ هلمي أيتها الحياة.

 

Sultan Abdülhamid

 

حافية القدمين من جراء الفقر لا البؤس فالبؤس هو ما يتغلب على قلوبنا … الدليل على انها راقية ، كانت تبيع الورود في أزقة المدينة العثمانية ، و لكنها كثيرا ماكانت تتلقى طلبات الزواج … لأنها كانت رقيقة طويلة … اما هي فكان موعد الرجوع إلى البيت مساءا موعدا مقدسا لأم و أخ ينتظران حصيلتها اليومية … انه الجمال الذي يتغلب على البؤس.

 

Sultan Abdülhamid

 

اريد قراءة المجلدات التي منعت من البيع في شارع المتنبي في بغداد … قيل ان اجمل الخطط للوقوع في الحب موجودة فيها.

 

Sultan Abdülhamid

 

 

 

 

· ليتك كنت انت عنوان كتابي الجديد … كنت ستكونين أنيقة على الغلاف و أنا أحمله متعمدا الوح به مفتخرا بإبتسامتي التي تحبين و أزرار قميصي الأسود و الأبيض مفتوحة و كأنني اغزو العالم…. و اخترع المواضيع حتى لا أترك الكلمة لأحد …. و انعكاس وجهك الجميل يرى من تحت الطاولة الزجاجية …. و السيدة الأنيقة أمامي تراقب حركات يدي بإعجاب منقطع النظير ….بالكاد ذلك الكرسي الفاخر يحملني …. كان كل هذا بين الحلم و الواقع ، فحتى ساعتي التي أهديتني ابت الا ان ترسل خيوطا ذهبية تقاطع ظلمة الجدار الذي كان يخشى الإضاءة…

 

Sultan Abdülhamid

 

… قيل لها ان مدينة العامرية الأندلسية فيها خيوط حرير هندية … فرافقها انعكاس وجهها على طول المسير…و رائحة الصنوبر و الفلين تعاتب امواج البحر في كل حين…

 

تلك العجوز ذات العيون الزرقاء التي لا تمل ، تحاكي عراقة الرمان بدم عربي قادم من الشام … و تصر هي على ان أصولها تمتد لحلب الشهباء و ان لا علاقة لها العباسيين الا تشابه أسماء ، تقول هذا بلا ريبة و لا توجس .

 

Sultan Abdülhamid

 

… لقد قتل التتار في العراق اجمل النساء خفية … و لكن مسيرة يوم واحد من بغداد لبيروت كانت كفيلة بزراعة آلاف الحسنوات على الطرقات … مات التتار و ازدهرت تجارة الجمال …

 

ليست كل الأمور تأتى بالقوة.

 

Sultan Abdülhamid

 

 

 

… في أروقة المحاكم دارت قصة حب ثانية … تغير المشهد قليلا ، تغير الزمان و المكان … في خضم الطلاق تغير كل شيئ … عندما ينجح الحب في ان يجعل النهايات أجمل من البدايات …

 

حتى الحب له رومونتادا …

 

Sultan Abdülhamid

 

 

لا تستدرجيني حتى اتسلق تلك السلالم … فأنا رجل يهوى المخاطرة و لكنني في مرحلة نقاهة … من جراء حرب لم أخذها … انما معركة زائفة تلاشت ملامحها مع أوائل خيوط الشمس الرفيعة … فلا غبار و لا أثر .. انها الحروب الزائفة التي تعلمك بديهيات الحياة كأنك طفل يتعلم كيف يمشي و هو يلتسق بأي شيئ في طريقه.

 

Sultan Abdülhamid

 

… على شاكلة الخدم العثماني في قصور بلاروسيا المفتوحة آنذاك… حطم الشتاء قلوبا قاسية قساوة الجو هنالك ، و تساقطت حلقاتها الواحدة تلو الأخرى في مساحة التراب القليلة التي سلمت من ثلوج بيضاء بقلوب سوداء….

 

Sultan Abdülhamid

 

على شرفات قرطبة العامرة بأنواع الزهور ، قدمت استقالة استقامتي و كسرت زجاج النافذة بين المغرب و العشاء و أعلنت ما أحمله لها في داخلي على طريقة السقالبة … فالحب كالخيانة في غير مواطنه … فكفى بقرطبة موطنا.

 

Sultan Abdülhamid

 

في نابولي و في شتاء ليس تقليديا … اكتسح الضباب المقاهي بعجرفة حتى أصبحت القهوة تفر منه … لعله يصيبها بقطراته… التي كانت تحملا سما لا يليق بمقام تلك الزوايا … فالقهوة هنا شعار للمدينة و ليست مجرد مشروب .

 

Sultan Abdülhamid

 

… حطام أصاب المدينة في قلبها ، فأضحت النوافذ تحن إلى أوجه البشر ، و أصبحت آثار الدمار تنبأ عن خسارات فادحة لم يتبقى منها الا هندسة تدعو الرثاء… انها حلب.

 

Sultan Abdülhamid

 

تلك التي أناملها كأنها أداة موسيقية رثة استوحت جمالها بعديد الأعوام التي أسقطت آلاف من اوراق الخريف عليها بغتة ، صارت تغالب الحزن و الوحدة التي تكره في ركن الزاوية الاقرب … على كرسي من الخيزران كاد أن ينكسر مع انه لا ينكسر….

 

Sultan Abdülhamid

 

شارع المتنبي …. سقطت دموعها مع وشاحها الرقيق الذي تلبسه انوثة فقط … و لكن وجهها ابان عن بأس شديد … ربما من ألعابها التي أصبحت دارجة في حياتها … تحول الشدة إلى انتصار.

 

Sultan Abdülhamid

 

شارع المتنبي .. هي امرأة عادية … لكن اختيارها الغير العادي للألوان جعل منها امرأة متميزة و تلفت الأنظار على الرغم انها لا تتكلف … فمن ترتدي البنفسجي الفاتح في بداية الخريف هي امرأة غامضة تحتاج لألف استفسار و ألف جواب …

 

Sultan Abdülhamid

 

شعرها يكفي لوحده ان يكون رواية، جدارية في حي شعبي ، قصة شفهية تتوارثها الأجيال أو مثلا كتابة نوميدية على جبل شامخ ….

 

Sultan Abdülhamid

 

اصطدمت بك و تناثرت الأوراق و انحنينا نحن الاثنين في وقت واحد و تلاقيت العيون بنفس الطريقة الهوليودية…

 

و لم نقع في الحب فأين الخلل ؟

 

Sultan Abdülhamid

 

أأعطيك حبا و تعطيني استعبادا… يا لها من مقايضة لعينة.

 

Sultan Abdülhamid

 

قرب بعلبك بقليل … في وسط المدينة تقبع ساعة تحارب بحجارتها العثمانية التي بنيت بفرمان السلطان هنالك من قصر اسطنبول… شامخة شموخ قصة حب معاصرة تركت قلبين معلقين … و كأن الساحة أصبحت موطنا لتنفيذ أحكام الإعدام بعد أن كانت ملتقى العاشقين.

 

Sultan Abdülhamid

 

في بيروت تحط الحمامات البيضاء على رصيف الميناء و كأنها تعرف منذ العصر الفينيقي انه كان الصيد حرفة القليل… و كانت الحرية مطلب الجميع … و كان المرفأ عنوانا للحب و كان العاشقون يتهافتون على كافيتيريا الشارع الكبير أو البولوفار كما يحلو تسميته بين اهل بيروت … و كان العبق و الياسمين يأتى به من البساتين ….الليل و ليس الظلام ملاذا آمنا لمن لا ملاذ له …. و كانت رائحة الكعك الفينيقي تخبر الماريين ان الحب يتغلب على الخائنين و أن فراغ البولوفار في ساعات الليل المتأخرة ماهي الا راحة المقاتلين و أن بزوغ الفجر على أهلها المؤمنين آت لا محال ليبدد شكوك المتخاذلين….

 

فبيروت عروس فاز بها منذ زمان بعيد قائد المقاتلين …

 

Sultan Abdülhamid

 

كأنها تمشي على الماء … تلك الطويلة ، تمشي بإستقامة كبيرة كبر الثقة التي تحملها … بإختصار أنيقة بقامتها، و الحياء هو ما أضفى عليها قبولا مثيرا.

 

Sultan Abdülhamid

 

في ستالينغراد الباردة … غمرتها بحرارة ما أشعر … و أنا أسرد لها كيف وقعت في غرامها ذات يوم … وجدتها تتحدث عن درجة الحرارة المنخفظة … تفسد كل اللحظات الجميلة.

 

Sultan Abdülhamid

 

ما دمتي بعيدة عني فأنا متمرد … الست انا ذلك الشرقي الذي يعشق الإمتلاك سواء بعقد أو بدونه … الشرقي يا سيدتي يهوي كلمة هذا لي فما بالك بأنت لي.

 

Sultan Abdülhamid

 

في ضباب مغرب اسطنبول، علق كل خيباته في شجرة الصنوبر العملاقة و صاح بأعلى صوته ؛ هلمي أيتها الحياة.

 

Sultan Abdülhamid

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى