كفنُ أبي للشاعر أحمد الأكشر شعر كفنُ أبي من أشعار الشاعر احمد الاكشر | القلم الناجح
أشعار وخواطر

كفنُ أبي للشاعر أحمد الأكشر شعر كفنُ أبي من أشعار الشاعر احمد الاكشر

كفنُ أبي للشاعر أحمد الأكشر

كفنُ أبي
……….
قفز الموت من سردابي
حدق في وجهي
أهداني قصاصة من كفن أبي
و رحل

الشمس اليوم أكثر بهجةً من أمس
و السماء تستحم في يدي
تتساقط قطرةً قطرةً على جبيني
الشمس لم يُفَضْ بكارتها بعد

رعونة الطرقات تحت قدمي
أشعرتني أني اليوم هرقل
أني أستطيع استرداد حقي المسلوب
من الأمس

كفنُ أبي للشاعر أحمد الأكشر

طرقت باب القبور
جلست أنتظر طويلاً أمي
أن تعد لي خبزها الساخن
أن تنهرني لأن ملابسي متسخة ببقع الرمان
لكنها لم تعي أن البقع دمٌ ساخن
و الجرح في صدري لم يلتئم

غادرتُ إلى أين ….لا أعلم
صياح الجرذان خلف كلاب القرية
.. أذهلني…
القرية غادرت
القرية كلها سافرت
حتى الكلاب يسوقها ظلال الخوف
إلى شاهد قبري

تنهش جسدي
تبعثرني
و تجمع أشلائي ..
لكن إلى أي جسد
إلى أي غد

لا أعلم إلا أن الشمس
مازالت تتحدث بكلام غير مفهوم
لشاماتِ كانت ترعاها أمي في يديها
كلما تصبب العرق من جبينها
أثمرت ريحانة
و ياسمينة
و زهرةَ صبارِ لم تمت بعد

لا أرى إلا التراب
فوق معطف أبي
تحت أقدام أبي
في قبر أبي
على جبينه وضعت قبلةً حارةَ
و غادرت
و الموت مازال يقفز من سردابي
يزحف فوق جسدي و يرسمني
على الجدرانِ شبحاً
و يغزل كفني
من كفن أبي

كفنُ أبي للشاعر أحمد الأكشر

كفنُ أبي
……….
قفز الموت من سردابي
حدق في وجهي
أهداني قصاصة من كفن أبي
و رحل

الشمس اليوم أكثر بهجةً من أمس
و السماء تستحم في يدي
تتساقط قطرةً قطرةً على جبيني
الشمس لم يُفَضْ بكارتها بعد

رعونة الطرقات تحت قدمي
أشعرتني أني اليوم هرقل
أني أستطيع استرداد حقي المسلوب
من الأمس

 

طرقت باب القبور
جلست أنتظر طويلاً أمي
أن تعد لي خبزها الساخن
أن تنهرني لأن ملابسي متسخة ببقع الرمان
لكنها لم تعي أن البقع دمٌ ساخن
و الجرح في صدري لم يلتئم

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى