مكسورات الجناح الجزء السابع والاخير | القلم الناجح
روايات فلسطنيه

مكسورات الجناح الجزء السابع والاخير

الجزء السابع والاخير

تعالوا انشوف شو صار مع ابطال قصتنا بعد اسبوع من المحاكمة…..

نورسين : كيف وضعها هلأ
رويدا : عهد بنت قوية عم تتجاوب مع العلاج وحالتها النفسية صارت احسن بكثير
نورسين : الحمد لله يا رب يلي صار معاها صعب كثير حبس و تعذيب انا بقدر اشوفها
رويدا : اكيد

( اكيد حابين تعرفو شو صاير بالاول رويدا دكتورة نفسية عم بتساعدني بالدار … اي بالدار الحمد لله القاضي وافق انو الدار ما تتسكر … غيرت فيها كثير أمور واهم شي الطابق الارضي اتسكر تعو لنرجع للقصص علشان تعرفوا تفاصيل اكثر )

فتحت الباب ودخلت لعند عهد يلي اول ما شفتني حضنتني وبكت
عهد : انا بتشكرك كثير لولاكي كان مصير كثير بنات الضياع
نورسين : الشكر الك انتي يلي خاطرتي بحياتك كرمال اتوصليلي الكتاب
عهد : شو راح تعملي هلأ
نورسين : راح اعمل بوصية مجد أنا قرأت الكتاب كله وضل بس صفحة ما لازم اقرأها
عهد : ليه
نورسين : هيك بدها مجد الكتاب بحكي عن قصص البنات يلي بالدار بدها اياني اساعد كل البنات ازا اقدرت اساعدهم اقرأ الصفحة الأخيرة
عهد : انا معاكي بكل خطوة
نورسين : وانا موافقة راح نحل مشاكل البنات يلي حابين يرجعو لعند أهاليهم وبعدها لازم اعرف قصتك انتي وترجعي لعند اهلك
عهد (وفي دمعة عالقة بعيونها): انا مرتاحة هون اتعودت هون قصتي مثل باقي قصص البنات ضلم و قهر
نورسين : راح اتخبريني إياها
عهد : اكيد
نورسين : يلا لعاد عنا شغل كثير بالدار قبل ما انحل مشاكل البنات الدار كلها بدها تغير
عهد (بحزن): الله يرحمك يا رنا لو انها موجودة كانت فرحت كانت دايمآ عندها امل انو راح نتخلص بيوم من الظلم
نورسين : راح يصير هالشي
__________________________________________
هيك مرق ست شهور من التعب والشغل بالدار تعو انشوف شو حصاد تعب نورسين وكل حدا ساعدها……

نورسين : كل البطاقات اتوزعت
عهد: اي كلهم وانا حكيت مع الصحافة عالموعد راح يكونو هون
نورسين : شو ضل علينا … انا متوترة كثير
عهد : اول مره بشوفك هيك اهدي يلي بشوفك وقت خاطرتي وكيف حليتي قصص البنات ما بصدق انو انتي نفس الشخص
نورسين : ما بعرف بس اليوم انا طالعة أواجه العالم كله اليوم راح تتغير كثير أمور
عهد : هدي حالك مو ضايل كثير وقت اي صحيح قبل ما اروح في ضيفة بدها اتشوفك
نورسين : اي خليها تتفضل

نورسين : ماما
ام سام : يا الله من زمان ما سمعت كلمة ماما
نورسين : ………..
ام سام(ببكاء) : ما اقدرت ما اكون معك بهيك يوم انا فخورة فيكي كثير ما بكفيكي ست شهور ما شفتك فيهم
نورسين : انا مرتاحة هون هالدار هي بيتي
ام سام : بعمرك ما راح اتسامحيني عن اذنك
طلعت امي من عندي ما بعرف ليه ما منعتها انها اتروح معقول صرت احس حالي مثل بنات الدار ضحية اهل و مجتمع

## بساحة الدار ##
الكل مجتمع من بنات الدار والأهالي والصحافة والتلفزيون
بلشت مقدمة الحفل بتقديم تعريف عن الدار واهم انجازاتها وختمت كلامها
(هالدار بيوم من الايام كان المفروض انها تتسكر ويتشرد مئات البنات منها لولا صبية وحدة بقوتها واصرارها وحب الخير فيها رجعت هالدار احسن من الحال يلي كانت عليه رحبو معي بصاحبة دار المجد للجانحات نورسين )

ما بعرف لما اسمعت اسمي خفت كثير اترددت كثير اني أتقدم خطوة وحدة بس وجود الجميع عندي اعطاني القوة

كل ما امشي خطوة التقي ببنت من الدار الحمد لله اقدرت اوفي بوعدي الهم و احقق حلم مجد وارجعهم لاهلهم

# مها# هالبنت يلي عانت كثير كانت ضحية عملية احتيال وانحبست ظلم اقدرت اقعنها اهلها انها مظلومة بكل بساطة لما جمعتهم مع الست يلي استغلت مها وهيك رجعت لعند اهلها

# ندى# هالبنت المسكينة يلي تصرف طايش من أخوها خسرها كثير صحيح ما اقدرت الاقي اهلها بس اقدرت اطلع ابنها من دار الايتام واجمعهم سوا وهلأ هي موجودة معي بالدار

# جنى# هالبنت يلي كان الفقر و قلت الحيلة سبب بضياعها رحت لعند امها يلي كانت مكسورة و ضعيفة ابنها كان محبوس كان معتدي على بنت قاصر اول ما خبرتها اني من طرف جنى بكت بشوق وعاطفة الأم خبرتها انو جنى اتغيرت وأنها ما بدها شي الا اتعيش تحت جناحك وهيك رجعت جنى لعند امها

# فاطمة# هالصبية يلي ظلموها اهلها قبل المجتمع رحت لعند اهلها بس رفض ابوها يسمعني بس انا ضليت وراه لحتى قبل يشوفني وقتها حكالي هي اختارت طريقها و انا ما عندي بنت اسمها فاطمة …. بالاول استغربت من كلامه حكتله كيف هي اختارت مو انت يلي رفضتها …. خبرني انو الشب يلي وصلها ضل يتردد عليه كرمال يتزوج فاطمة لانو ما شاف بنت محافظة على حالها مثلها ولما صدقت انو بنتي مظلومة رحت عالدار وحكتلي صاحبة الدار انو فاطمة ما بدها اتشوفني أو ترجع معي عالبيت …. وقتها اعرفت انو ابتهال ورا هالشي …اليوم ليكها فاطمة قدامي عروس بتجنن مع اهلها وخطبيها (اكيد هو نفسه الشب يلي ساعدها)

كل خطوة بذكرى حلوة عشتها بالدار …. كل خطوة بتعب وجهد كبير كرمال كون هون …. كل خطوة بمعاناة صبية ظلمها المجتمع والاهل و العادات …. اخر خطوة كانت خسارة الاب صح عمل كثير اعمال سيئة واهمها حرمني من اختي بس لما اسمعت خبر موته بالسجن ازعلت كثييييير (بضل ابي)

هيك خلصو الخطوات وطلعت مسكت المكيرفون
مسا الخير عالجميع اول شي بتشكركم على حضوركم انا حبيت اعمل هالحفلة اليوم واصريت انها تكون عالهوا مباشرة لحتى توصل لأكبر عدد ممكن من الناس وكمان كرمال في اهالي انا ما قدرت اوصل لالهم بحب اوصل رسالة واحكيلهم بناتكم بحاجة الكم لا تتركوهم لحالهم بزمن كثرت فيه الوحوش البشرية

بدي أوجه شكر خاص لشخص اول ما خبرته عن الحفلة اجى يا ريت السيد احمد يتفضل لعندي

كانت كل عيوني على عهد كل ما يقرب احمد منا كانت اتزيد بالبكى ورجعت بذاكرتها لسنين طويلة

عهد : كرمال الله يا اخي أنا ما دخلني
احمد : ما دخلك يا فاجرة وهاد شو كان بعمل بالبيت
عهد : والله ما بعرف كيف دخل لقيته عندي بالغرفة وبس اجيت اصرخ حط محرمة على وجهي وغبت عن الوعي ولما صحيت كنت انت واقف قدمي وهو جنبي
مرت اخي : عم تتبلي على اخي يا كذابة ما كنت أصدقه لما كان يحكيلي انك بتتحركشي فيه
عهد : اخرسي انتي وحدة كذابة

اخ يا اخي كرمال الله اتركني لك انا اوصيت امك
ما صحيت الا وانا بالمشفى وبعدها لهون ولانو اخي كان حالف الا يقتلني خصوصا انو ما انحبس لأنها قضية شرف

**نرجع للواقع **
احمد : عهد
عهد : ازا جاي بعد كل هالسنين لحتى اتنظف شرفك انا قدامك جاهزة
احمد : انا جاي اصلح يلي صار انا اغلطت بحقك و بحق امي لما ما عملت بوصيتها سامحيني اختي انا اعرفت الحقيقة
عهد:اي حقيقة
احمد : مرتي واخوها هما كانوا متفقين يعملو فيكي هيك مرتي علشان تتخلص منك واخوها كرمال المصاري اسمعتهم بتخانقوا عالمصاري وخبرت عنهم وانحبسوا وانا طلقتها …. كنت بتمنى اجي لعندك من زمان بس ما اقدرت اجي واحط عيني بعينك لحد ما اجت لعندي نورسين وخبرتني كل شي صار معك سامحيني اختي
عهد : سامحتك …. سامحتك وركضت عليه و حضنته

بترجع نورسين عالمنصة و بتحكي
هيك بكون حققت جزء من احلام البنات بالدار و ساعدتهم وراح كمل المشوار يلي مشيت فيه ما عندي شي اختم فيه الا أوجه شكر لانسانة ضحت بحياتها كرمال الدار الشكر لروحها بتمنى اكون اقدرت اعمل يلي كان نفسك ينعمل ألف شكر لاختي مجد يلي سميت الدار على اسمها
شكرآ الك لأنك بالرغم انك بعيدة بس ساعدتيني اني ارجع كل بنت لعند اهلها ساعدتيني اوقف من جديد وهالدار ترجع من جديد الكتاب خلص و خلصت معه حكايات بنات جمعهم الظلم و القهر بس النهاية كانت حلوة الهم ومثل ما وعدتك الورقة الأخيرة راح اقرأها قدام كل الناس

مسكت الكتاب وفتحت الصفحة الأخيرة

(بما انك اوصلتني للصفحة الأخيرة معنى هالشي انك رجعتي حق الحياة لكل بنت بالدار كنت عارفة انك قد هالشي بدي منك لا اتوقفي هون كملي الطريق يلي مشيتي فيه لانو طريقك طويل طول ما في مجتمع ما برحم وعادات و تقاليد بتظلم المرأة …..
رسالتي الأخيرة للمجتمع هي : احنا بشر احنا بنات اتعرضو للظلم وما لاقوا مين ينصفهم و لاقو حالهم بدار سميتوها الجانحات ومعني كلمة جانحة الضلع القاصر
الجانحات مجرد بنات جمعتهن سلوكيات مرفوضة وقيم غريبة عن مجتمعنا, هن ضحية ظروف اجتماعية واقتصادية ونفسية أوصلتهن إلى الانحراف, اغتصب منهن حق التمتع بطفولتهن في مجتمع ذكوري له مبرراته وحججه في إدانة حواء وفرض عليها ما لا تطيق من الأحكام والأوامر أضحت مع مرور الأيام وتعاقب السنين تقاليد راسخة وأحكاماً مبرمة قاطعة….
عشنا بالدار وهي مو مجرد دار او بيت هي مكان جمع مجموعة بنات انحرمو من الحياة تحت مسمى العيب والغلط
واهل كانو اضعف من انو يحمو ابسط حق من حقوقهم وهو العيش بكرامة.
حتى اسمها… سموها دار جانحات ليعبرو عن كل شي غلط صار معهم بانو هم السبب فيه هم وبس….
مجموعة بنات بعد انحرامهم من كل شي…
اجا المجتمع ليحكم على برائتهم بالهلاك…..
هي بواب موصودة وصدى صرخة مبعوتة…
كتبناها هون لتكون صرخة في جديدة لكل بنت
لكل مكسورة جناح…
فلا تحرموهم من شي واحموهم ولا تعتبروهم اذى…. وراح)

سكرت الكتاب وبكيت بكل قهر عن كل بنت موجودة بالدار
و وعدت حالي اضل سند الهم واساعدهم لاخر نفس فيني
نزلت عن المنصة لقيت امي بدها تتطلع من الباب وما بعرف وقتها شو حسيت حسيت اني بحاجة الأمان والدفى ما بدي انحرم مثل هالبنات من اهلهم صرخت بأعلى صوت مااااااامااااااا
التفت لعندي وكانت لسى عم تبكي ….ركضت لعندها وحضنتها
_لا تتركيني انا محتاجة وجودك
_بعمري ما بتركك بنتي

## انتهت ##

رسالة مني انا عبير الحياة هالقصة مو بس مجرد قصة للتسيلة حبيت وصل فكرة عن اشكال الظلم الموجودة بالحياة إن كان بين الأهل أو بالمجتمع

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى