مكسورات الجناح للكاتبة عبير الحياة الجزء الثاني | القلم الناجح
روايات فلسطنيه

مكسورات الجناح للكاتبة عبير الحياة الجزء الثاني

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة

الجزء الثاني
صحيت بكير كرمال روح بسرعة ع الدار رغم التعب النفسي يلي مريت فيه مبارح بس حسيت حالي مسؤولة عن هالبنات حسيت حالي صوتهم يلي مو قادر يطلع…..

وصلت ع البيت وما رضيت اطلع ع الطوابق حبيت امشي شوي بالحديقة بس لفت انتباهي بنت صغيرة كثير حلوة يمكن عمرها 16 سنة كانت قاعدة لحالها و سرحانة…

قربت منها سألتها عن اسمها ما ردت علي سألتها ليه مو قاعدة مع البنات كمان ما ردت علي طلبت منها اقعد معاها حاولت وحاولت كثير معاها بس ما في امل ما سمعت منها كلمة قمت بدي امشي بس وقفني صوت بكاها و حكيتلي : أنا ما اغلطت ما اغلطت وبابا رافض يطلعني،
بابا رافض يطلعني….

ما بعرف وقتها شو صارلي لقيت حالي حضنتها وقعدت ابكي معاها ارتاحت شوي وانا تركتها ع راحتها بس البنت سألتني عن اسمي
نورسين: اسمي نورسين وانتي
مها: مها انتي حابة تعرفي قصتي
نورسين: اي اكيد
مها: نزلت انا واهلي من الضيعة و رحنا ع المدينة وكنت فرحانة كثير انه راح نصيف وخصوصي بعد ما خلصت السنة الدراسية كنا كل يوم نروح عند خالاتي ، وكل يوم نطلع معهم ونتمشى ونروح ع الملاهي والاسواق والمطاعم
نورسين: هاد شي كثير حلو كملي وبعدين
مها: بس بيوم رحنا على الملاهي ، ضلت امي مع خالاتي و حكولنا روحوا العبوا
انا كثير انبسطت و صرت أركض والعب لحالي بفرح بين الألعاب كنت متل الفراشة بين الأزهار لحتى…
نورسين : ليه سكتي ازا مو حابه لا تكملي
مها:لحتى شفت وأنا عم ألعب ست كانت عم تتفرج علي ومنتبه ع كل حركة بعملها،، اول شي فكرت إلها بنت معي بنفس اللعبة…
بس لما رحت ع لعبة ثانية رجعت شفت نفس الست عم تتفرج علي
نورسين: شو شعورك وقت شفتيها عم بتراقبك
مها: ستغربت شوي بس بعد ما خلصت اللعبة هالست وقفتني،،كانت عم تتطلع فيني بإعجاب وتمدح شكلي كثير ، وانا ما كنت أتخيل إنها عم تخفي ورا هالنظرات والابتسامات حقد.
نورسين(باستغراب): حقد !!!
مها: اي حقد، المهم عرفتني على حالها انها كوافيرة وانها كثير شاطرة و عرضت علي انها تعملي مكياج خفيف روعة ، وحكتلي انه مجاني ، وانا مثل الهبلة كنت حابة أفاجئ أمي وخالاتي لو شافوني بشكل جديد ،
نورسين: قصة هالمرأة غريبة كملي
مها : أخذتني على مكان منزوي و طلعت مكياج من شنطتها وبلشت تعملي مكياج و بعدها……
نورسين: ليه عم تبكي شو صار بس انتي كيف أمنتي تروحي معها
مها: ما بعرف هبل و غباء ، وبعدين صحيت على صوت سيارات الشرطة…
وانا كنت بغرفة نوم ما بعرفها ، وفجأة اقتحم رجال الشرطة الغرفة
نورسين (بدهشة): شوووووو كيف هيك صار
مها: دخلت علي الشرطة وهما عم يحكو هي كمان وحدة، وأنا صرت اصرخ مصدومه و مرعوبة ما بعرف شو صار ولا وين أنا ..
نورسين: يا الله ….
مها: بس يلي عرفته أني وقعت فريسة لمجرمة بتدير شبكة دعارة وكانت مراقبة من قبل الأمن ، و كانوا مقررين القبض عليها بنفس الليلة التي خطفتني فيها .
نورسين: طيب انتي ليه هون
مها: جابوني لهون لإنه عمري صغير

ورجعت تبكي وتحكي (أنا مظلومة ما عملت شي غير أني وثقت بهديك الست حسبي الله ونعم الوكيل فيها ، وانا بسببها خسرت كل شيء حياتي وشرفي وسمعتي وحتى أهلي،،الدار كانو يتصلو بأبي علشان يطلعني بعد انتهاء محكوميتي،،بس كان يرفض وتبرأ مني) …
مها: وهاي كل قصتي ….
عم تبكي!!! اول مره حدا ببكي عشاني
نورسين: معقول في هيك عالم انتي شو ذنبك انا راح ساعدك لحتى تتطلعي من هون بوعدك
مها: انتي كثير طيبة
________________________
رحت على مكتب الست ابتهال
ابتهال: فكرتك روحتي
نورسين: لأ لسه كنت جاي شوفك قبل ما روح

طلعت من الغرفة لقيت صبية بوجهي ستغربت كيف عم تتطلع فيني بس كنت بوضع مو قادرة احكي مع حدا وروحت ع البيت….

وصلت ع البيت و دخلت نام وصحيت مفزوعة من الكابوس يلي شفته عشت قصة مها بحلمي اجت ماما ع صوتي
ام سام: بسم الله عليكي يا امي شو مالك
نورسين: كابوس.. كابوس
ام سام: تعي لعندي يا عمري… يا ربي حرارتك كثير مرتفعة لازمك دكتور…..
________________________
بالدار….
عهد: انتي متأكدة انك شفتيها
رنا: كم مره حكتلك انو هي
عهد: شو كانت تعمل بالدار ومجد كيف عرفت انها راح تيجي لعنا
رنا: ما بعرف بالاول لازم نعرف شو كانت تعمل هون و ازا راح ترجع….
يتبع

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى